ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٥٧ - الحديث ١٢
بْنِ أَبِي حَمَّادٍ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:لَيْسَ مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ وَ يُتْرَكُ وَحْدَهُ إِلَّا لَعِبَ الشَّيْطَانُ فِي جَوْفِهِ.
قَالَ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَ لَا يُتْرَكُ عَلَى بَطْنِهِ حَدِيدَةٌ كَمَا تَفْعَلُ ذَلِكَ الْعَامَّةُسَمِعْنَا ذَلِكَ مُذَاكَرَةً مِنَ الشُّيُوخِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ-ثُمَّ قَالَ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى
قوله عليه السلام: ليس من ميت
قوله رحمه الله: و من الكافور الجلال قال في شرح الجعفرية: قال الجوهري في الصحاح في فصل الراء في باب الحاء: الرباح بفتح الراء دويبة كالسنور يحلب منها الكافور [١].
و قال الشيخ في النهاية: الكافور الذي لم تمسه النار [٢].
و قال ابنه في شرح نهاية والده: الكافور صمغ يقع من شجر، فكل ما كان جلالا- و هو الكبار من قطعه- لا حاجة له إلى النار، و يقال له: الكافور الخام
[١]صحاح اللغة ١/ ٣٦٣، و فيه كذا: الرباح أيضا: دويبة كالسنّور. و الرباح أيضا:
بلد يجلب منه الكافور.
أقول: الجعفرية في أحكام الصلاة للمحقق الكركي، و له شروح كثيرة، راجع الذريعة ١٣/ ١٧٤.
[٢]النهاية ص ٣٢.