ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٨٥ - الحديث ٧٠
[الحديث ٦٩]
٦٩مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ فَارِسَ قَالَ:كَتَبَ إِلَيْهِ رَجُلٌ يَسْأَلُهُ عَنْ ذَرْقِ الدَّجَاجِ تَجُوزُ الصَّلَاةُ فِيهِ فَكَتَبَ لَا.
[الحديث ٧٠]
٧٠أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ:فِي طِينِ الْمَطَرِ إِنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ أَنْ يُصِيبَ الثَّوْبَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا أَنْ يُعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ نَجَّسَهُ شَيْءٌ بَعْدَ الْمَطَرِ وَ إِنْ أَصَابَهُ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فَاغْسِلْهُ وَ إِنْ كَانَ الطَّرِيقُ نَظِيفاً لَمْ تَغْسِلْهُ
الحديث التاسع و الستون:
لأن فارسا هو ابن حاتم القزويني الذي ضعف.
و يدل على ما ذهب إليه المفيد و الشيخ في بعض كتبه من نجاسة ذرق الدجاج، و يعارضه خبر وهب بن وهب عن جعفر عن أبيه قال: لا بأس بخرء الدجاج و الحمام يصيب الثوب [١]. و الخبران و إن كانا ضعيفين، لكن الثاني مؤيد بالأصل و الشهرة و عمومات طهارة خرء ما يؤكل لحمه، فيمكن حمل الأول على الاستحباب، أو على الجلال.
الحديث السبعون: مرسل.
قوله عليه السلام: لا بأس به قال الفاضل التستري رحمه الله: كان المقصود نفي الكراهة قبل الثلاثة مع
[١]من لا يحضره الفقيه ١/ ٤١.