ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٦ - الحديث ٢
[الحديث ٢]
٢وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ لَا يَكُونُ مَعَهُ مَاءٌ وَ الْمَاءُ عَنْ يَمِينِ الطَّرِيقِ وَ يَسَارِهِ غَلْوَتَيْنِ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ قَالَ لَا آمُرُهُ أَنْ يُغَرِّرَ بِنَفْسِهِ فَيَعْرِضَ لَهُ لِصٌّ أَوْ سَبُعٌ.
وَ هَذَا الْخَبَرُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ مَتَى لَمْ يَخَفْ مِنْ لِصٍّ أَوْ سَبُعٍ وَجَبَ عَلَيْهِ الطَّلَبُ وَ إِنْ كَانَ عَلَى مِقْدَارِ غَلْوَتَيْنِ
مشقة كثيرة، أو كان مستلزما لإفساد الماء. و المراد بعدم الدلو عدم
مطلق الآلة، فلو أمكنه بل طرف عمامته مثلا ثم عصرها و الوضوء بمائها لوجب عليه، و
هذا ظاهر [١]. انتهى. و في الصحاح: الركية البئر و جمعها ركي [٢]. الحديث الثاني:
و في القاموس: غرر بنفسه تغريرا و تغرة عرضها للهلكة [٣].
و في الصحاح: الغلوة الغاية مقدار رمية [٤].
قوله رحمه الله: و هذا الخبر يدل فيه ما لا يخفى فتأمل.
[١]الحبل المتين ص ٨٣.
[٢]صحاح اللغة ٦/ ٢٣٦١.
[٣]القاموس ٢/ ١٠١.
[٤]صحاح اللغة ٦/ ٢٤٤٨.