ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٢ - الحديث ٥٤
لَا يَرْقَأُ فَإِنَّ عَلَيْهَا أَنْ تَغْتَسِلَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ تَحْتَشِيَ وَ تُصَلِّيَ تَغْتَسِلَ لِلْفَجْرِ وَ تَغْتَسِلَ لِلظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ وَ تَغْتَسِلَ لِلْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ قَالَ وَ كَذَلِكَ تَفْعَلُ الْمُسْتَحَاضَةُ فَإِنَّهَا إِذَا فَعَلَتْ ذَلِكَ أَذْهَبَ اللَّهُ بِالدَّمِ عَنْهَا
السلام في الكثيرة" يسيل من خلف الكرسف صبيبا" قرينة على
أنه في السابق نفوذ من غير سيلان، و لا مانع من إطلاق السيلان بالاشتراك. انتهى. و لا يخفى ما فيه، مع أن الاستدلال بالاحتمال البعيد غير موجه، و
الأظهر ما ذكرنا أولا. و في القاموس: الصبيب الماء المصبوب [١]. و قال: رقا الدمع جف و سكن. قوله عليه السلام: تغتسل للفجر
قوله عليه السلام: و كذلك تفعل المستحاضة كان المعنى أن هذا حكم المستحاضة من غير إرادة التشبيه، أو المستحاضة في غير هذه الصورة أي: في غير الحمل أو غير تعقب للحيض.
قوله عليه السلام: أذهب الله بالدم كان الباء زائدة، أو زيدت الهمزة أو الباء من النساخ.
[١]القاموس ١/ ٩١.