ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٧ - الحديث ٥٤
ذَلِكَ حَتَّى تَفْعَلَ مَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ نَزْعِ الْخِرَقِ وَ غَسْلِ الْفَرْجِ بِالْمَاءِ وَ الْمُسْتَحَاضَةُ لَا تَتْرُكُ الصَّوْمَ وَ الصَّلَاةَ فِي حَالِ اسْتِحَاضَتِهَا وَ تَتْرُكُهُمَا فِي الْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَعْتَادُ الْحَيْضَ فِيهَا قَبْلَ تَغَيُّرِ حَالِهَا بِالاسْتِحَاضَةِيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ.
[الحديث ٥٤]
٥٤مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ هَارُونَ بْنِ مُوسَى التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنِ عُقْدَةَ الْحَافِظِ عَنْ أَحْمَدَ
وطئها، فذهب جماعة إلى اشتراط جميع ذلك في الوطء، و ذهب بعض إلى عدم
اشتراط شيء من ذلك فيه، و بعض إلى اشتراط الغسل فقط، و بعض إلى اشتراط الوضوء
أيضا. قوله رحمه الله: يدل على ذلك
الحديث الرابع و الخمسون: موثق.
و في الكافي [١] و الاستبصار [٢] مروي بسند صحيح.
[١]فروع الكافي ٢/ ٩٥.
[٢]الإستبصار ١/ ١٤٠، ح ١٠.