ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٨٣ - الحديث ٦٦
[الحديث ٦٥]
٦٥أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ:لَا بَأْسَ بِدَمِ الْبَرَاغِيثِ وَ الْبَقِّ وَ بَوْلِ الْخَشَاشِيفِ.
لِأَنَّ هَذِهِ الرِّوَايَةَ شَاذَّةٌ وَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ وَرَدَتْ لِلتَّقِيَّةِ.
[الحديث ٦٦]
٦٦وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:كُلُّ شَيْءٍ يَطِيرُ
غير ثابت. و القول بطهارة ذرق الطيور مطلقا قوي. و أما بول الخشاف فالأخبار فيه متعارضة، و أخبار الطهارة مؤيدة
بالأصل و رفع الحرج، لا سيما في عراق العرب، فإنه لا يمكن إزالته عن المساجد بل
الضرائح المقدسة، و خبر النجاسة مؤيد بالشهرة و دعوى الإجماع، و الاحتياط مهما
أمكن لا يترك. الحديث الخامس و الستون:
الحديث السادس و الستون: حسن.
قال الفاضل التستري رحمه الله: في قوله" بهذا الإسناد" لا يظهر له مشار إليه حسن، و كان مراده إسناده الذي يصل إلى الكليني مع الكليني أيضا.
و بالجملة هذه الرواية موجودة في الكافي [١] بهذه الكيفية عن علي- إلى آخره.
إلا أن لفظة" بوله" مقدم على" بخرئه".
قوله عليه السلام: كل شيء يطير قال الفاضل التستري رحمه الله: كأنه نزله على ما عدا بول الخشاف، حيث
[١]فروع الكافي ٣/ ٥٨، ح ٩.