ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٠ - الحديث ٢٩
أَوْ كُرٌّ مِنْهُ فَقَدْ دَخَلَ فِيهِ الثَّلَاثُونَ دَلْواً وَ لَوْ عَمِلْنَا عَلَى هَذَيْنِ الْخَبَرَيْنِ كُنَّا دَافِعِينَ لِتِلْكَ جُمْلَةً وَ غَيْرَ آخِذِينَ بِشَيْءٍ مِنْ أَحْكَامِهَا فَأَمَّا مَا اعْتَبَرَهُ مِنْ تَرَاوُحِ أَرْبَعَةِ رِجَالٍ عَلَى نَزْحِ الْمَاءِ إِذَا صَعُبَ نَزْحُ الْجَمِيعِ يَدُلُّ عَلَيْهِ الْخَبَرُ الَّذِي رَوَيْنَاهُ فِيمَا تَقَدَّمَعَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ هِلَالٍ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَمَّا يَقَعُ فِي الْبِئْرِ وَ عَدَّ أَشْيَاءَ إِلَى أَنْ قَالَ حَتَّى بَلَغْتُ الْحِمَارَ وَ الْجَمَلَ قَالَ كُرٌّ مِنْ مَاءٍ وَ إِذَا كَانَ كَثِيراً تَرَاوَحَ عَلَيْهِ أَرْبَعَةُ رِجَالٍ عَلَى نَزْحِ الْمَاءِ
قوله رحمه الله: كنا دافعين
قوله رحمه الله: يدل عليه لا أعرف وجه الدلالة، و كأنه أراد ما تقدم في الورقة المتقدمة.
و في بعض النسخ: عن عمرو بن سعيد عن ابن هلال. و كأنه عبد الله بن هلال.
قوله رحمه الله: يجب أن يكون مجزيا قال الفاضل التستري رحمه الله: الإجزاء لا يكفيه للإيجاب.
و بالجملة إذا ثبت برواية قدر أقل لا يلزم منه أن يكون القدر الزائد واجبا، نظرا إلى أن الزائد مجز، و هو واضح.
هذا إن لم يثبت وجوب نزح الجميع و إن ثبت و وردت رواية بالاكتفاء