ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧١ - الحديث ٦٥
تَضَيُّقِ الزَّمَانِ وَ أَنَّهُ مَتَى لَمْ يُصَلِّهَا فَاتَتْهُ وَ مَتَى كَانَ الْوَقْتُ مُمْتَدّاً يَجِبُ عَلَيْهِ الِانْصِرَافُ وَ التَّوَضُّؤُ حَسَبَ مَا وَرَدَتْ بِهِ الْأَخْبَارُ وَ قَدْ دَلَّ عَلَى ذَلِكَ رِوَايَةُ الْبَزَنْطِيِّ وَ قَوْلُهُ إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي التَّيَمُّمُ إِلَّا فِي آخِرِ الْوَقْتِ وَ بَيَّنَّاهُ أَيْضاً فِيمَا تَقَدَّمَ فِيمَا رَوَاهُ- مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَ زُرَارَةُ وَ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ التَّيَمُّمُ إِلَّا فِي آخِرِ الْوَقْتِ وَ مِمَّا وَرَدَ فِي ذَلِكَ.
[الحديث ٦٥]
٦٥مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ
قوله رحمه الله: و متى كان الوقت
قوله رحمه الله: و قد دل على ذلك في الدلالة تأمل واضح.
الحديث الخامس و الستون: ضعيف بسنديه الأولين، مجهول بالسند الثالث.
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار ؛ ج٢ ؛ ص١٧١
قال الفاضل التستري رحمه الله في عبد الله بن عاصم: لم أجده في الخلاصة و رجال ابن داود و لا في رجال الشيخ، و في المعتبر حيث ذكر رواية حمران المتقدمة و رواية عبد الله و رجح ذاك على هذا قال ما لفظه: إن محمد بن حمران أشهر في العدالة و العلم من عبد الله بن عاصم و الأعدل مقدم [١]. و كأنه حمل ابن
[١]المعتبر ص ١١١.