ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٠ - الحديث ٦٤
قَالَ يَمْضِي فِي الصَّلَاةِ وَ اعْلَمْ أَنَّهُ لَيْسَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَتَيَمَّمَ إِلَّا فِي آخِرِ الْوَقْتِ.
وَ مَا رُوِيَ مِنَ الْأَخْبَارِ بِأَنَّهُ يَنْصَرِفُ عَنْهُ مَا لَمْ يَرْكَعْ فَمَعْنَاهَا أَنَّهُ إِذَا كَانَ الْوَقْتُ مُمْتَدّاً لِانْصِرَافِهِ وَ التَّوَضُّؤِ بِالْمَاءِ وَ مَتَى كَانَ الْأَمْرُ عَلَى هَذَا فَإِنَّمَا يُوجَبُ عَلَيْهِ الِانْصِرَافُ لِأَنَّهُ قَدْ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ فِي غَيْرِ وَقْتِهَا لِأَنَّ وَقْتَهَا آخِرُ الْوَقْتِ وَ عِنْدَ
ابن داود على ما أظن، حيث قال: رواية ابن حمران أرجح من وجوه: منها
أنه أشهر في العلم و العدالة من عبد الله بن عاصم و الأعدل مقدم. و ظاهره دال على توثيق محمد بن سماعة المذكور أيضا، فهو الثقة لا
المهمل و العجب أنه ما رجحه بأن البزنطي ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما صح عنه،
كما صرح في الذكرى
[١] و في كتب الرجال. قوله عليه السلام: و اعلم أنه ليس ينبغي
قوله رحمه الله: و ما روي من الأخبار قال الفاضل التستري رحمه الله: كأنه يفهم من هذا المقام أنه بني كلام المصنف في عدم الانصراف بعد التكبير على عدم الانصراف إذا كان في ضيق الوقت، و فيه تأمل واضح.
[١]الذكرى ص ١١٠.