ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢ - الحديث ٤
ثُمَّ قَالَ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَ لَا تَقْرَبَ الْمَسْجِدَ إِلَّا مُجْتَازَةً وَ لَا تَمَسَّ الْقُرْآنَ وَ لَا اسْماً مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى مَكْتُوباً فِي شَيْءٍ مِنَ الْأَشْيَاءِفَقَدْ مَضَى فِي بَابِ الْجَنَابَةِ مَا فِيهِ كِفَايَةٌ وَ دَلَالَةٌ عَلَيْهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى
تكن فيه مشقة [١]. ثم اعلم أن هذا الحكم هو المشهور بين الأصحاب، و المحقق في المعتبر
قال: لا ريب في أنها إذا خرجت مطوقة كان من العذرة، فإن خرجت مستنقعة فهو محتمل [٢]. و لم يجزم بالحكم الثاني، و لا وجه له، إذ كل دم يمكن أن يكون حيضا
فهو حيض، و الكلام في مثله كما هو الظاهر. و قال الفاضل التستري رحمه الله: كان فيه دلالة على أن ما يجيء في
أيام العادة حيض، و إن كان أصفر باردا. و يمكن تخصيصه بما يكون بالصفات المتقدمة
لما تقدم، و سيجيء إن شاء الله تعالى في الزيادات تمام البيان. قوله رحمه الله: و لا تقرب المسجد
قوله رحمه الله: فقد مضى في باب الجنابة قال الفاضل الأردبيلي قدس سره: أنت خبير بأنه ما مضي في باب الجنابة
[١]الحبل المتين ص ٤٧.
[٢]المعتبر ص ٥٢.
[٣]المراسم ص ٤٣.