الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٠٠ - باب من أحرم دون الميقات
بيان
خص الرخصة في الخبرين في الإستبصار بمن خاف فوت العمرة الرجبية كما تضمناه يعني لا يتعداه
[٩]
١٢٤١٤- ٩ التهذيب، ٥/ ٥٢/ ٢/ ١ الحسين عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن الفقيه، ٢/ ٣٠٦/ ٢٥٢٩ ميسر قال قلت لأبي عبد اللَّه ع رجل أحرم من العقيق و آخر من الكوفة أيهما أفضل قال يا ميسر [١] أ تصلي العصر أربعا أفضل أم تصليها ستا فقلت أصليها أربعا أفضل قال فكذلك سنة رسول اللَّه ص أفضل من غيرها.
[١٠]
١٢٤١٥- ١٠ التهذيب، ٥/ ٥٢/ ٤/ ١ موسى عن حنان بن سدير قال كنت أنا و أبي و أبو حمزة الثمالي و عبد الرحيم القصير و زياد الأحلام فدخلنا على أبي جعفر ع فرأى زيادا قد تسلخ جسده فقال له من أين أحرمت قال من الكوفة قال و لم أحرمت من الكوفة فقال
[١] . ميسّر هذا كأنّه ابن عبد العزيز المدائني النّخعيّ بيّاع الزّطيّ* الثقة المرضيّ «عهد».
و هو المذكور في ج ٢ ص ٢٨٤ جامع الرواة و هو الذي قال له أبو جعفر عليه السّلام «يا ميسرة «ميسر- خ ل) أما أنّه قد حضر أجلك غير مرّة و لا مرّتين كلّ ذلك يؤخّره اللّه تعالى لصلتك قرابتك «ض. ع».
(*) الزطّ: بضمّ الزّاي و تشديد المهملة جنس من السودان و الهنود الواحدة زطّي مثل زنج و زنجيّ و منه ميسّر بياع الزطي رجل من رواة الحديث كذا في مجمع البحرين «ض. ع».
>