الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٧٨ - باب حج نبيّنا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
أهللت فقال أهللت بما أهل به النبي ص فقال لا تحل أنت فأشركه في الهدي و جعل له سبعا و ثلاثين و نحر رسول اللَّه ص ثلاثا و ستين فنحرها بيده ثم أخذ من كل بدنة بضعة- فجعلها في قدر [١] واحدة ثم أمر به فطبخ فأكل منه و حسا من المرق و قال قد أكلنا منها الآن جميعا فالمتعة خير من القارن السائق و خير من الحاج المفرد- قال و سألته أ ليلا أحرم رسول اللَّه ص أم نهارا فقال نهارا قلت أية ساعة قال صلاة الظهر.
[١٢]
١١٧٢٤- ١٢ الكافي، ٤/ ٢٤٩/ ٧/ ١ العدة عن أحمد عن الحسين عن النضر عن عبد اللَّه بن سنان قال قال أبو عبد اللَّه ع ذكر رسول اللَّه ص الحج و كتب إلى من بلغه كتابه ممن دخل في الإسلام أن رسول اللَّه ص يريد الحج يؤذنهم بذلك ليحج من أطاق الحج و أقبل الناس فلما نزل الشجرة أمر الناس بنتف الإبط و حلق العانة و الغسل و التجرد في إزار و رداء أو إزار و عمامة يضعها على عاتقه لمن لم يكن له رداء و ذكر أنه حيث لبى قال لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك و كان رسول اللَّه ص يكثر من ذي المعارج- فكان يلبي كلما لقي راكبا أو علا أكمة [٢] أو هبط واديا و من آخر الليل و في أدبار الصلوات فلما دخل مكة دخل من أعلاها من العقبة و خرج حين خرج من ذي طوى فلما انتهى إلى باب المسجد استقبل الكعبة و ذكر
[١] . القدر يؤنّث و تصغيرها قدير على غير قياس- ص «عهد».
[٢] . الأكمة: كقصبة تلّ صغير «مجمع البحرين».