الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٧٧ - باب استحباب اتّخاذ الرفيق و كراهة الوحدة
و الجمع كذا في القاموس و بالتخفيف الجماعة قال في النهاية
و منه الحديث لا تسافروا حتى تصيبوا لمة.
أي رفقة
[٦]
١٢١٣١- ٦ الكافي، ٨/ ٣٠٢/ ٤٦٣/ ١ محمد عن أحمد عن الفقيه، ٢/ ٢٧٧/ ٢٤٣٥ محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر قال كنت عند أبي عبد اللَّه ع بمكة إذ جاءه رجل من المدينة فقال من صحبك فقال ما صحبت أحدا فقال أبو عبد اللَّه ع أ ما لو كنت تقدمت إليك لأحسنت أدبك ثم قال واحد شيطان و اثنان شيطانان و ثلاثة صحب و أربعة رفقاء.
بيان
يعني أن الانفراد و الذهاب في الأرض على سبيل الوحدة من فعل الشيطان أو شيء يحمله عليه الشيطان و كذلك الاثنان و هو حث على اجتماع الرفقة في السفر
[٧]
١٢١٣٢- ٧ الكافي، ٨/ ٣٠٣/ ٤٦٤/ ١ محمد عن أحمد عن الحسين بن سيف عن أخيه علي عن أبيه عن محمد بن المثنى عن رجل من بني نوفل بن عبد المطلب عن أبي جعفر ع قال الفقيه، ٢/ ٢٧٩/ ٢٤٤٤ قال رسول اللَّه ص أحب الصحابة إلى اللَّه عز و جل أربعة و ما زاد قوم على سبعة إلا كثر لغطهم.