الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٩٥ - باب علل المشاعر و المناسك
بيان
الأردن كورة بأعلى الشام
[٥]
١١٧٣٤- ٥ الكافي، ٤/ ٣٣٥/ ١٦/ ١ محمد عن محمد بن الحسين عن عثمان عن أبي المغراء عن أبي عبد اللَّه ع قال الفقيه، ٢/ ٢٠٣/ ٢١٣٩ كانت بنو إسرائيل إذا قربت القربان تخرج نار فتأكل قربان من قبل منه و إن اللَّه جعل الإحرام مكان القربان.
بيان
القربان ما يتقرب به إلى اللَّه سبحانه و صار في التعارف اسما للنسيكة التي هي الذبيحة كانوا يخرجون من أموالهم شيئا لله يتقربون به إلى اللَّه سبحانه فتجيء نار تأكله يكون ذلك علامة لقبوله و لا شك أن الإتيان بمقتضيات الإحرام و شرائطها و التزام حرارة مشاقها و نقص الأنفس بسببها تقرب إلى اللَّه تعالى فإن كانت النية فيه خالصة و كان موافقا لما أمر اللَّه و صدر من تقوى القلب قبل لا محالة قال اللَّه تعالىلَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها وَ لا دِماؤُها وَ لكِنْ يَنالُهُ التَّقْوى مِنْكُمْ [١] فإن تقوى القلب بمنزلة نار تأكل القربان وإِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ [٢]
[٦]
١١٧٣٥- ٦ الكافي، ٤/ ٣٣٥/ ١/ ١ الخمسة قال سألته لم جعلت التلبية
[١] . الحجّ/ ٣٧.
[٢] . المائدة/ ٢٧.