الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣١ - باب بدو الكعبة و الحرم شرّفهما اللّه
و قد مضى في حديث علة الأذان من كتاب الصلاة ما يدل على ذلك
[٩]
١١٤٤٨- ٩ الكافي، ٤/ ١٨٨/ ٢/ ١ علي عن أبيه عن البزنطي و السراد جميعا عن المفضل بن صالح عن محمد بن مروان قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول كنت مع أبي في الحجر فبينا هو قائم يصلي إذ أتاه رجل فجلس إليه فلما انصرف سلم عليه ثم قال إني أسألك عن ثلاثة أشياء لا يعلمها إلا أنت و رجل آخر قال ما هي قال أخبرني أي شيء كان سبب الطواف بهذا البيت فقال إن اللَّه عز و جل لما أمر الملائكة أن تسجد لآدم ردت عليه فقالتأَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ فقال اللَّه تبارك و تعالىإِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ [١] فغضب عليهم ثم سألوه التوبة فأمرهم أن يطوفوا بالضراح و هو البيت المعمور و مكثوا يطوفون به سبع سنين يستغفرون اللَّه عز و جل مما قالوا ثم تاب عليهم من بعد ذلك و رضي عنهم فهذا كان أصل الطواف ثم جعل اللَّه البيت الحرام حذو الضراح توبة لمن أذنب من بني آدم و طهورا لهم فقال صدقت.
[١٠]
١١٤٤٩- ١٠ الكافي، ٤/ ٢٢٥/ ١/ ١ محمد عن أحمد عن علي بن النعمان عن سعيد الأعرج عن أبي عبد اللَّه ع قال إن قريشا لما هدموا الكعبة وجدوا في قواعده حجرا فيه كتاب لم يحسنوا قراءته حتى دعوا رجلا فقرأه فإذا فيه أنا اللَّه ذو بكة حرمتها يوم خلقت السماوات و الأرض- و وضعتها بين هذين الجبلين و حففتها بسبعة أملاك حفا.
[١] . البقرة/ ٣٠.