الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٩ - باب قصة هدم الكعبة و بنائها و وضع الحجر و المقام
ثم قال يأتي من كل ربع من قريش رجل فكانوا عتبة بن ربيعة بن عبد شمس و الأسود بن المطلب من بني أسد بن عبد العزى و أبا حذيفة بن المغيرة من بني مخزوم و قيس بن عدي من بني سهم فرفعوه فوضعه النبي ص في موضعه و قد كان بعث ملك الروم بسفينة فيها سقوف و آلات و خشب و قوم من الفعلة إلى الحبشة لتبني له هنالك بيعة- فطرحتها الريح إلى الساحل ساحل الشريعة فنطحت فبلغ قريشا خبرها فخرجوا إلى الساحل فوجدوا ما يصلح للكعبة من خشب و زينة و غير ذلك- فابتاعوه و صاروا به إلى مكة فوافق ذرع ذلك الخشب البناء ما خلا الحجر فلما بنوها كسوها الوصائد و هي الأردية.
بيان
الطاروني ضرب من الخز و الربع المنزل سقوف أي ما يصلح للسقوف و البيعة بالكسر معبد النصارى و الشريعة مورد الشاربة و المراد بها هنا البحر فنطحت بالنون أي انكسرت أو بالباء الموحدة أي انقلبت على وجهها ما خلا الحجر بكسر الحاء و سكون الجيم
[٣]
١١٥٠٢- ٣ الكافي، ٤/ ٢١٨/ ٥/ ١ علي عن أبيه عن الفقيه، ٢/ ٢٤٧/ ٢٣٢٣ البزنطي عن داود بن سرحان عن أبي عبد اللَّه ع أن رسول اللَّه ص ساهم قريشا في بناء البيت فصار لرسول اللَّه ص من باب الكعبة إلى النصف ما بين الركن اليماني إلى الحجر الأسود.