الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٣٤ - باب فضل الحجّ و العمرة و ثوابهما
بيان
لهذا الحديث صدر مثل سابقه إلا أنه أبسط منه و قد مضى بعضه في كتاب الطهارة و بعضه في كتاب الصلاة قوله ع كان لك بهما ألفا حجة متقبلة إشارة إلى فضل الصلاة على الحج كما مر.
و في الفقيه كتب اللَّه لك بهما ألفي ركعة مقبولة و فيه اختلافات أخر في ألفاظه دون معانيه و أما قوله مثل أجر من حج ماشيا من بلده فيحتمل أن يكون المراد به من قصد مكة و أتى إليها ماشيا و لما يحج بعد و قد ذكرنا لأمثال ذلك وجوها أخر في أوائل كتاب الصلاة بعضها أوفق بهذا المقام من هناك
[٥٥]
١١٧٩٩- ٥٥ الكافي، ٤/ ٢٦٣/ ٤٤/ ١ العدة عن أحمد عن علي بن الحكم عن عمر بن حفص عن سعيد بن يسار قال قال لي أبو عبد اللَّه ع عشية من العشيات و نحن بمنى و هو يحثني على الحج و يرغبني فيه يا سعيد أيما عبد رزقه اللَّه رزقا من رزقه فأخذ ذلك الرزق فأنفقه على نفسه و على عياله ثم أخرجهم قد ضحاهم بالشمس حتى يقدم بهم عشية عرفة على الموقف فيقبل أ لم تر فرجا تكون هناك فيها خلل و ليس فيها أحد- فقلت بلى جعلت فداك فقال يجيء بهم قد ضحاهم حتى يشعب بهم تلك الفرج فيقول اللَّه تبارك و تعالى لا شريك له عبدي رزقته من رزقي فأخذ ذلك الرزق فأنفقه فضحى به نفسه و عياله ثم جاء بهم حتى شعب بهم هذه الفرجة التماس مغفرتي اغفر له ذنبه و أكفيه ما أهمه و أرزقه قال سعيد مع أشياء قالها نحوا من عشرة.
بيان
قد ضحاهم بالشمس أي أبرزهم لحرها و الضحى بالضم و القصر