الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٨ - باب فضل الكعبة و المسجد الحرام و مكّة و الحرم زيد شرفها
بيان
الاحتباء أن يجمع بين ظهره و ساقيه بعمامة و نحوها و يأتي في باب خصائص الحرم أنه مكروه في المسجد الحرام و قبالة الكعبة فلعله ع كان له فيه عذر و أما عد شوال من الأشهر الحرم دون المحرم فيمكن توجيه الكلام بما لا يلزم ذلك بأن يقال لما كان أكثر الأشهر الحرم للحج و العمرة جاز أن يقال لها حرم اللَّه الأشهر الحرم و أما قوله ثلاثة متوالية للحج [١] يعني جعل ثلاثة أشهر للحج منها الاثنان من الأشهر الحرم و يأتي من الفقيه ما يقرب من هذا الحديث
[٢]
١١٤٥٨- ٢ الكافي، ٤/ ٢٤٠/ ٢/ ١ الخمسة عن ابن عمار عن الفقيه، ٢/ ٢٠٧/ ٢١٥٣ أبي عبد اللَّه ع قال إن لله تعالى حول الكعبة عشرين و مائة رحمة منها ستون للطائفين و أربعون للمصلين و عشرون للناظرين.
[٣]
١١٤٥٩- ٣ الكافي، ٤/ ٢٤٠/ ٣/ ١ الثلاثة عن أبي عبد اللَّه الخراز عن أبي عبد اللَّه ع قال إن للكعبة للحظة في كل يوم يغفر لمن طاف بها- أو حن [٢] قلبه إليها أو حبسه عنها عذر.
[١] . ثلاثة متوالية للحجّ كأنّ الرّاوي سهى فذكر الشّوّال بدلا من المحرّم لأنّ الشّوّال ليس من أشهر الحرم بل هو من أشهر الحجّ و لمّا كان الحجّ في ذي الحجّة حرم قبله شهر للمجيء و بعده شهر لعود الحاجّ إلى أوطانهم حتّى لا يكون حرب في الطريق و يأمن السّبل «ش».
[٢] . الحنان بالتخفيف: الرّحمة. تقول: حنّ عليه يحنّ حنانا قال أبو إسحاق في قوله تعالى وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا* وَ حَناناً مِنْ لَدُنَّا ... مريم/ ١٢- ١٣ قال: الحنان: العطف و الرّحمة ... «لسان العرب».