الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٠ - باب قصة هدم الكعبة و بنائها و وضع الحجر و المقام
[٤]
١١٥٠٣- ٤ الكافي، ٤/ ٢١٩/ ٥/ ١ الفقيه، ٢/ ٢٤٨/ ٢٣٢٤ و في رواية أخرى كان لبني هاشم من الحجر الأسود إلى الركن الشامي.
[٥]
١١٥٠٤- ٥ الكافي، ٤/ ٢٢٢/ ٨/ ١ العدة عن أحمد عن ابن أبي عمير عن أبي على صاحب الأنماط عن أبان بن تغلب قال لما هدم الحجاج الكعبة فرق الناس ترابها فلما صاروا إلى بنائها فأرادوا أن يبنوها خرجت عليهم حية فمنعت الناس البناء حتى هزموا فأتوا الحجاج فأخبروه فخاف أن يكون قد منع بناءها فصعد المنبر ثم نشد الناس و قال رحم اللَّه عبدا عنده مما ابتلينا به علم لما أخبرنا به قال فقام إليه شيخ فقال إن يكن عند أحد علم فعند رجل رأيته جاء إلى الكعبة فأخذ مقدارها ثم مضى فقال الحجاج من هو قال علي بن الحسين فقال معدن ذلك- فبعث إلى علي بن الحسين ع فأتاه فأخبره بما كان من منع اللَّه إياه من البناء فقال له علي بن الحسين ع يا حجاج عمدت إلى بناء إبراهيم و إسماعيل ع فألقيته في الطريق و انتهبته كأنك ترى أنه تراث لك اصعد المنبر فأنشد الناس أن لا يبقى أحد منهم أخذ منه شيئا إلا رده [قال ففعل فنشد الناس أن لا يبقى منهم أحد عنده شيء إلا رده] قال فردوه فلما رأى جمع التراب أتى علي بن الحسين ع فوضع الأساس فأمرهم أن يحفروا- قال فتغيبت عنهم الحية و حفروا حتى انتهوا إلى موضع القواعد قال لهم علي بن الحسين ع تنحوا فتنحوا فدنا منها فغطاها بثوبه ثم بكى ثم غطاها بالتراب بيد نفسه ثم دعا الفعلة فقال ضعوا بناءكم قال فوضعوا البناء فلما رفعت [ارتفعت] حيطانها أمر