الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٨ - باب حجّ إبراهيم و إسماعيل و ذبحه إيّاه و بنائهما البيت و توليتهما له
سواد و ينظر و يبعر و يبول في سواد.
بيان
الملحة بياض يخالطه سواد قال ابن الأثير في نهايته و فيه أنه ضحى بكبش يطأ في سواد و ينظر في سواد و يبرك في سواد أي أسود القوائم و المرابض و المحاجز و يعني بالمحاجز الأوساط فإن الحجزة مقعد الإزار انتهى.
و قيل السواد كناية عن المرعى و النبت فالمعنى حينئذ كان يرعى و ينظر و يبرك في خضرة و قيل كان من عظمه ينظر في شحمه و يمشي في فيئه و يبرك في ظل شحمه و يروى المعاني الثلاثة عن أهل البيت ع
[٥]
١١٦٧٨- ٥ الفقيه، ٢/ ٢٣١/ ٢٢٧٩ سئل الصادق ع أين أراد إبراهيم أن يذبح ابنه فقال على الجمرة الوسطى و لما أراد إبراهيم أن يذبح ابنه قلب جبرئيل المدية و اجتر الكبش من قبل ثبير و اجتر الغلام من تحته و وضع الكبش مكان الغلام و نودي من ميسرة مسجد الخيفأَنْ يا إِبْراهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ- وَ فَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ [١] يعني بكبش أملح يمشي في سواد و يأكل في سواد و يبعر في سواد و يبول في سواد أقرن فحل و كان يرتع في رياض الجنة أربعين عاما.
[٦]
١١٦٧٩- ٦ الكافي، ٤/ ٢٠٥/ ٤/ ١ علي عن أبيه و الحسين بن محمد عن عبدويه بن عامر و محمد عن أحمد جميعا عن البزنطي عن أبان عن
[١] . الصّافّات/ ١٠٤- ١٠٧.