الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤١٠ - باب المشي في المسير للحجّ و متى ينقطع
[٧]
١٢٢٠٣- ٧ التهذيب، ٥/ ١٣/ ٣٤/ ١ عنه عن الحسن بن علي عن هشام بن سالم قال دخلنا على أبي عبد اللَّه ع أنا و عنبسة بن مصعب و بضعة عشر رجلا من أصحابنا فقلت جعلني اللَّه فداك أيهما أفضل المشي أو الركوب فقال ما عبد اللَّه بشيء أفضل من المشي- فقلنا أيما أفضل نركب إلى مكة فنعجل فنقيم بها إلى أن يقدم الماشي أو نمشي فقال الركوب أفضل.
[٨]
١٢٢٠٤- ٨ التهذيب، ٥/ ١١/ ٢٨/ ١ الحسين عن صفوان و فضالة عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه ع قال ما عبد اللَّه بشيء أشد من المشي و لا أفضل.
[٩]
١٢٢٠٥- ٩ التهذيب، ٥/ ١٢/ ٣٠/ ١ موسى عن فضل بن عمرو عن محمد بن إسماعيل بن رجاء الزبيدي [١] عن أبي عبد اللَّه ع قال ما عبد اللَّه بشيء أفضل من المشي.
[١٠]
١٢٢٠٦- ١٠ الفقيه، ٢/ ٢١٨/ ٢٢١٦ روي أنه ما تقرب عبد إلى اللَّه عز و جل بشيء أحب إليه من المشي إلى بيته الحرام على القدمين- و إن الحجة الواحدة تعدل سبعين حجة و من مشى عن جمله كتب اللَّه له ثواب ما بين مشيه و ركوبه و الحاج إذا انقطع شسع نعله كتب اللَّه له ثواب ما بين مشيه حافيا إلى متنعل.
[١] . هو ابن رجاء بن ربيعة الكوفيّ و يقال إنّه كان صدوقا و نسبته إلى ما نسب إليه يحتمل وجوها عديدة «عهد» غفر اللّه له.