الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٠٨ - باب المشي في المسير للحجّ و متى ينقطع
ص كان إلى مكة و خبر رفاعة الآتي نص في أن مشيه كان من مكة يعني إلى المواقف و في المناسك فينبغي حمل هذا على ذاك و نسبة الوهم إلى السائل و في قوله ع كان يحج ماشيا دلالة على ذلك و لعل سياق الرحال من أجل أنه لو تعب ركب و تعددها من أجل أنه لو تعب غيره أركبه و لئلا يظن به البخل
[٣]
١٢١٩٩- ٣ الكافي، ٤/ ٤٥٦/ ٢/ ١ القميان عن التهذيب، ٥/ ٤٧٨/ ٣٣٦/ ١ صفوان عن سيف التمار التهذيب، ٥/ ١٢/ ٣٢/ ١ موسى عن ابن أبي عمير عن سيف التمار قال قلت لأبي عبد اللَّه ع إنا كنا نحج مشاة فبلغنا عنك شيء فما ترى فقال إن الناس ليحجون مشاة و يركبون فقلت ليس عن هذا أسألك فقال فعن أي شيء سألت قلت أيهما أحب إليك أن نصنع قال تركبون أحب إلي فإن ذلك أقوى لكم على الدعاء و العبادة.
بيان
ظاهر هذا الحديث أن المراد بالمشي المشي من مكة و في المناسك دون طريق مكة و كذا أكثر الأخبار الآتية
[٤]
١٢٢٠٠- ٤ الكافي، ٤/ ٤٥٦/ ٥/ ١ العدة عن أحمد عن الحسين عن فضالة عن رفاعة قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن مشي الحسن ع