الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٣٧ - باب أصناف الحجّ و العمرة و أفضلها
المتمتع بها إلى الحج في أشهر الحج عراقية أي جاء إحرامها من جهة العراق و إنما كذبهم لأن إهلالهما معان و إتمام العمرة يتحقق بمكة مع الحج كما بينه ع شعبانية يعني إنما يقع مناسكها في شعبان إنها فيما أهللت يعني إنما العبرة بإهلالها و الإحرام بها لا بتمامها و الفراغ منها
[٢٨]
١٢٢٦٦- ٢٨ الكافي، ٤/ ٢٩٤/ ١٧/ ١ بهذا الإسناد قال قلت لأبي عبد اللَّه ع إنهم يقولون في حجة التمتع حجة مكية و عمرة عراقية فقال كذبوا أ و ليس هو [١] مرتبط بحجته لا يخرج منها حتى يقضي حجه.
[٢٩]
١٢٢٦٧- ٢٩ التهذيب، ٥/ ٣٢/ ٢٤/ ١ موسى عن صفوان و ابن أبي عمير عن بريد و يونس بن ظبيان قالا سألنا أبا عبد اللَّه ع عن رجل يخرج في رجب أو في شهر رمضان حتى إذا كان أوان الحج أتى متمتعا قال لا بأس بذلك.
بيان
الظاهر أن بريدا هذا هو ابن معاوية العجلي و ربما يوجد في بعض نسخ التهذيبيزيد بالياء المثناة التحتانية و الزاي و يشبه أن يكون تصحيفا يخرج يعني من مكة للعمرة أو بعد ما اعتمر أتى متمتعا يعني دخل مكة محرما بعمرة التمتع
[٣٠]
١٢٢٦٨- ٣٠ الكافي، ٤/ ٢٩٤/ ١٦/ ١ العدة عن سهل عن البزنطي عن
[١] . قوله «كذبوا او ليس هو» أرادوا بقولهم عمرة عراقيّة و حجّة مكّيّة كون كلّ من العمرة و الحجّ مستقلا في التّمتّع كالعمرة المفردة مع الحجّ المفرد و غرضهم تفضيل القران بمذهبهم حيث لا يفضل العمرة عن الحجّ في الاحرام و كذّبهم الإمام عليه السلام «ش».