الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٤٥ - باب فضل الحجّ و العمرة و ثوابهما
كنحو مما ولدته أمه.
[٨٦]
١١٨٣٠- ٨٦ الفقيه، ٢/ ٢٢٦/ ٢٢٥٢ روي أن الحاج و المعتمر يرجعان كمولودين مات أحدهما طفلا لا ذنب له و عاش الآخر ما عاش معصوما.
[٨٧]
١١٨٣١- ٨٧ الفقيه، ٢/ ٢٠٣/ ٢١٤٠ الفقيه، ٢/ ٢٠٤/ ٢١٤١ قال أمير المؤمنين ع ما من مهل يهل في التلبية إلا أهل من عن يمينه من شيء إلى مقطع التراب و من عن يساره إلى مقطع التراب و قال له الملكان أبشر يا عبد اللَّه و ما يبشر اللَّه عبدا إلا بالجنة و من لبى في إحرامه سبعين مرة إيمانا و احتسابا أشهد اللَّه له ألف ملك ببراءة من النار و براءة من النفاق و من انتهى إلى الحرم فنزل و اغتسل و أخذ نعليه بيده ثم دخل الحرم حافيا تواضعا لله عز و جل محا اللَّه عنه مائة ألف سيئة و كتب اللَّه له مائة ألف حسنة و بنى اللَّه له مائة ألف درجة و قضى له مائة ألف حاجة و من دخل مكة بسكينة غفر اللَّه له ذنبه و هو أن يدخلها غير متكبر و لا متجبر و من دخل المسجد حافيا على سكينة و وقار و خشوع غفر اللَّه له و من نظر إلى الكعبة عارفا بحقها غفر اللَّه له ذنوبه و كفى ما أهمه.
[٨٨]
١١٨٣٢- ٨٨ الفقيه، ٢/ ٢٠٨/ ٢١٦٧ و روي أن الحاج إذا سعى بين الصفا و المروة خرج من ذنوبه.
[٨٩]
١١٨٣٣- ٨٩ الفقيه، ٢/ ٢٠٨/ ٢١٦٨ و قال علي بن الحسين ع الساعي بين الصفا و المروة تشفع له الملائكة فتشفع فيه