الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٠ - باب بدو الحجر و فضله و علّة وضعه
بيان
أعضلت في المسألة أصعبت و المعضلات الشدائد في ذلك المكان تراءى لهم إنما خص ترائي الميثاق على بني آدم و أخذه بذلك المكان لأنه المكان الذي خلقت سائر الأمكنة منه و دحيت الأرض من تحته حين برزت من عالم الوحدة إلى عرصة الكثرة و من نشأة المعنى إلى نشأة الصورة و من إجمال القوة إلى تفصيل الفعل كما أن سائر ذرية بني آدم إنما ظهرت من ظهر آدم و خرجت من صلبه حين نزلوا من عالم الوحدة إلى مكان الكثرة.
و الخفر بالخاء المعجمة و الراء نقض العهد و الغدر اصطكت ارتعدت و الفريصة بالمهملتين اللحمة بين الجنب و الكتف
[٢]
١١٥١٥- ٢ الكافي، ٤/ ١٨٤/ ١/ ١ الخمسة عن ابن عمار عن أبي عبد اللَّه ع قال إن اللَّه تبارك و تعالى لما أخذ مواثيق العباد أمر الحجر فالتقمها فلذلك يقال أمانتي أديتها و ميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة.
[٣]
١١٥١٦- ٣ الكافي، ٤/ ١٨٤/ ٢/ ١ العدة عن سهل عن البزنطي عن ابن بكير عن الحلبي قال قلت لأبي عبد اللَّه ع لم جعل استلام الحجر فقال لأن اللَّه تعالى حيث أخذ ميثاق بني آدم دعا الحجر من الجنة فأمره فالتقم الميثاق فهو يشهد لمن وافاه بالموافاة.