الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٢٦ - باب أصناف الحجّ و العمرة و أفضلها
عنه فيها و له أن يأتي بالآخرين في غيرها إلا أن التمتع له أفضل مطلقا فكل ما ورد في هذا الباب و غيره من تعيين التمتع و التشديد على تاركه فإنما المراد به فريضة غير المجاور و ما ورد في أفضليته فالمراد به نافلته و من لم يعرف هذا تعارضت عليه طائفة من الأخبار و اشتبهت فلا تكن من الغافلين
[٢]
١٢٢٤٠- ٢ الكافي، ٤/ ٢٩١/ ٢/ ١ القميان عن صفوان عن إسحاق بن عمار عن [١] الفقيه، ٢/ ٣١٢/ ٢٥٤٥ منصور الصيقل قال قال أبو عبد اللَّه ع الحج عندنا على ثلاثة أوجه حاج متمتع و حاج مقرن [مفرد] سائق الهدي و حاج مفرد للحج.
[٣]
١٢٢٤١- ٣ التهذيب، ٥/ ٢٥/ ٣/ ١ موسى عن صفوان عن ابن عمار عن أبي عبد اللَّه عن آبائه ع قال لما فرغ رسول اللَّه ص من سعيه بين الصفا و المروة أتاه جبرئيل ع عند فراغه من السعي و هو على المروة فقال إن اللَّه يأمرك أن تأمر الناس أن يحلوا إلا من ساق الهدي فأقبل رسول اللَّه ص على الناس بوجهه فقال يا أيها الناس هذا جبرئيل و أشار بيده إلى خلفه يأمرني عن اللَّه عز و جل أن آمر الناس أن يحلوا إلا من ساق الهدي فأمرهم بما أمر اللَّه به فقام إليه رجل و قال يا رسول اللَّه نخرج إلى منى و رءوسنا تقطر من النساء و قال آخر يأمرنا بشيء و يصنع هو غيره
[١] . أورده في التهذيب- ٥: ٢٤ رقم ٧٣ بهذا السّند أيضا.