الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥١ - باب حجّ إبراهيم و إسماعيل و ذبحه إيّاه و بنائهما البيت و توليتهما له
تخرج من الجنة طيبة لها صورة كصورة وجه الإنسان فتكون مع الأنبياء- و هي التي نزلت على إبراهيم حين بنى الكعبة فجعلت تأخذ كذا و كذا فيبني الأساس عليها.
[٩]
١١٦٨٢- ٩ الكافي، ٤/ ٢٠٦/ ٥/ ١ علي عن أبيه عن ابن أسباط قال سألت أبا الحسن ع عن السكينة فذكر مثله.
[١٠]
١١٦٨٣- ١٠ الفقيه، ٢/ ٢٤٦/ ٢٣١٨ أبو همام إسماعيل بن همام عن الرضا ع أنه قال لرجل أي شيء السكينة عندكم فلم يدر القوم ما هي فقالوا جعلنا اللَّه فداك ما هي و ذكر مثله إلا أنه قال في آخره فبنى الأساس عليها بصيغة الماضي.
بيان
قال ابن الأثير في نهايته السكينة التي ذكرها اللَّه في كتابه العزيز قيل في تفسيرها إنها حيوان له وجه كوجه الإنسان مجتمع و سائرها خلق رقيق كالريح و الهواء و منه حديث علي و ذكر بناء الكعبة فأرسل اللَّه إليه السكينة و هي ريح خجوج أي سريعة المرور.
أقول و تلك الريح من عالم الملكوت تتمثل لأهلها في عالم الشهادة بمثال له وجه كوجه الإنسان و لذا قال تخرج من الجنة و المراد بأخذها كذا و كذا مرورها على مواضع الأساس لتعريفها لها إياه
[١١]
١١٦٨٤- ١١ الكافي، ٤/ ٢٠٦/ ٦/ ١ العدة عن أحمد عن ابن فضال عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه ع قال لما أمر إبراهيم