الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥٢ - باب حجّ إبراهيم و إسماعيل و ذبحه إيّاه و بنائهما البيت و توليتهما له
و إسماعيل ببناء البيت و تم بناؤه قعد إبراهيم على ركن ثم نادى هلم الحج هلم الحج فلو نادى هلموا إلى الحج [١] لم يحج إلا من كان يومئذ إنسيا مخلوقا- و لكنه نادى هلم الحج فلبى الناس في أصلاب الرجال لبيك داعي اللَّه لبيك داعي اللَّه فمن لبى عشرا يحج عشرا و من لبى خمسا يحج خمسا و من لبى أكثر فبعدد ذلك و من لبى واحدا حج واحدا و من لم يلب لم يحج.
[١٢]
١١٦٨٥- ١٢ الكافي، ٤/ ٢٠٩/ ١١/ ١ الاثنان عن الوشاء عن حماد عن الحسين بن النعمان [٢] قال سألت أبا عبد اللَّه ع عما زادوا في المسجد الحرام فقال إن إبراهيم و إسماعيل حدا المسجد الحرام ما بين الصفا و المروة.
[١٣]
١١٦٨٦- ١٣ الكافي، ٤/ ٢١٠/ ١٢/ ١ و في رواية أخرى عن أبي عبد اللَّه ع قال خط إبراهيم ع بمكة ما بين الحزورة [٣] إلى
[١] . «فلو نادى هلمّوا إلى الحجّ» الفرق بين العبارتين أن الأوّل مفرد و هو هلمّ و الثاني هلمّوا و هو جمع و العادة في الخطاب العامّ أن يكون بلفظ المفرد و أمّا الجمع فيخاطب به الموجودون في زمان الخطاب.
قال الفاضل الچلبيّ: لم يوجد في القرآن و لا في كلام العرب العرباء خطاب عام بصيغة الجمع انتهى و على هذا فجميع ما ورد في الكتاب العزيز من قوله: يا أيّها النّاس و يا أيّها الذين آمنوا و أمثال ذلك مختص المشافهين و يلحق بهم غيرهم بالإجماع «ش».
[٢] . في المطبوع من الكافي حسن بن النعمان قال في جامع الرواة ج ١ ص ٢٢٩: الحسن بن نعمان في بعض الطرق في الكافي و ليس في كتب الرجال بهذا العنوان و الّذي يظهر لي أنّه المعروف بالحسين بن نعيم مصغر بن لأنّه الواقع موقعه في تلك الرواية في طريق الشيخ رحمه اللّه و في معجم رجال الحديث بعد تحقيق له قال في الطبعة المعربة و نسخة اخرى من المرأة الحسين بن نعيم الصّحاف و هو الصحيح انتهى «ض. ع».
[٣] . الحزورة وزان قسورة: موضع كان به سوق مكّة بين الصّفا و المروة قريب من موضع النّخّاسين معروف ... و نقل عن الشافعيّ أنّ النّاس يشدّدون الحزورة و الحديبية و هما مخفّفان «مجمع البحرين».