الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥٥ - باب حجّ إبراهيم و إسماعيل و ذبحه إيّاه و بنائهما البيت و توليتهما له
البيت هو أو فيه شيء من البيت قال لا و لا قلامة ظفر و لكن إسماعيل دفن فيه أمه فكره أن يوطأ فحجر عليها [عليه] حجرا و فيه قبور أنبياء.
[٢٢]
١١٦٩٥- ٢٢ التهذيب، ٥/ ٤٦٩/ ٢٨٩/ ١ محمد بن الحسين عن ابن فضال و الحجال عن ثعلبة عن زرارة عن أبي عبد اللَّه ع قال سألته عن الحجر هل فيه شيء من البيت قال لا و لا قلامة ظفر.
[٢٣]
١١٦٩٦- ٢٣ الكافي، ٤/ ٢١٠/ ١٦/ ١ العدة عن سهل عن محمد بن الوليد شباب الصيرفي عن ابن عمار قال قال أبو عبد اللَّه ع دفن في الحجر ما يلي الركن الثالث عذارى بنات إسماعيل.
[٢٤]
١١٦٩٧- ٢٤ الكافي، ٤/ ٢١٠/ ١٧/ ١ علي عن أبيه و محمد عن أحمد جميعا عن البزنطي عن أبان عن أبي بصير عن أبي جعفر ع قال لم يزل بنو إسماعيل ولاة البيت يقيمون للناس حجهم و أمر دينهم يتوارثونه كابر عن كابر حتى كان زمن عدنان بن أدد فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم و فسدوا و أحدثوا في دينهم و أخرج بعضهم بعضا فمنهم من خرج في طلب المعيشة و منهم من خرج كراهية القتال و في أيديهم أشياء كثيرة من الحنيفية من تحريم الأمهات و البنات و ما حرم اللَّه في النكاح إلا أنهم كانوا يستحلون امرأة الأب و ابنة الأخت و الجمع بين الأختين و كان في أيديهم الحج و التلبية و الغسل من الجنابة إلا ما أحدثوا في تلبيتهم و في حجهم من الشرك و كان فيما بين إسماعيل و عدنان بن أدد موسى ع.