الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤١ - باب فضل الكعبة و المسجد الحرام و مكّة و الحرم زيد شرفها
أكرم على اللَّه تعالى منها لها حرم اللَّه الأشهر الحرم في كتابه يوم خلق السماوات و الأرض.
بيان
أورده في الفقيه [١] مرة أخرى و قال أحب إليه من الكعبة من دون ذكر الإيماء و زاد في آخره ثلاثة منها متوالية للحج و شهر مفرد لعمرة رجب و لفظة منها هاهنا تأبى التأويل الذي أسلفناه إلا أن أسامي الشهور الثلاثة هاهنا غير مذكورة
[١١]
١١٤٦٧- ١١ الفقيه، ٢/ ٢٤٣/ ٢٣٠٦ و روي عن الصادق ع أنه قال إن اللَّه تعالى اختار من كل شيء شيئا و اختار من الأرض موضع الكعبة.
[١٢]
١١٤٦٨- ١٢ الفقيه، ٢/ ٢٤٤/ ٢٣١٠ روي أن الكعبة شكت إلى اللَّه تعالى في الفترة بين عيسى ع و محمد ص فقالت يا رب ما لي قل زواري ما لي قل عوادي فأوحى اللَّه جل جلاله إليها أني منزل نورا جديدا على قوم يحنون إليك كما تحن الأنعام إلى أولادها و يزفون إليك كما تزف النسوان إلى أزواجها يعني أمة محمد ص.
[١٣]
١١٤٦٩- ١٣ الفقيه، ٢/ ٢٤٥/ ٢٣١٣ الثمالي قال قال لنا علي بن الحسين ع أي البقاع أفضل فقلنا اللَّه و رسوله و ابن رسوله
[١] . الفقيه- ٢: ٤٥٧ رقم ٢٩٦١.