الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٠٩ - باب المشي في المسير للحجّ و متى ينقطع
من مكة أو من المدينة فقال من مكة و سألته إذا زرت البيت أركب أو أمشي فقال كان الحسن ع يزور راكبا و سألته الركوب أفضل أو المشي فقال الركوب فقلت الركوب أفضل من المشي- فقال نعم لأن رسول اللَّه ص ركب.
بيان
معنى السؤال الأول أن مشي الحسن ع للحج هل كان من مكة إلى منى و عرفات أو من المدينة إلى مكة و معنى السؤال الثاني أنه بعد ما فرغ من مناسك منى و أراد طواف الزيارة فهل الأفضل أن يركب من منى إلى مكة أو يمشي إليها
[٥]
١٢٢٠١- ٥ الكافي، ٤/ ٤٥٦/ ٤/ ١ الثلاثة التهذيب، ٥/ ٤٧٨/ ٣٣٧/ ١ يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن رفاعة و ابن بكير عن أبي عبد اللَّه ع أنه سئل عن الحج ماشيا أفضل أو راكبا فقال بل راكبا فإن رسول اللَّه ص حج راكبا.
[٦]
١٢٢٠٢- ٦ التهذيب، ٥/ ١٢/ ٣١/ ١ ابن عيسى عن الحسن بن علي عن رفاعة عن أبي عبد اللَّه ع أنه سأله رجل الركوب أفضل أم المشي فقال الركوب أفضل من المشي لأن رسول اللَّه ص ركب.