الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٠ - باب فضل الكعبة و المسجد الحرام و مكّة و الحرم زيد شرفها
بيان
[٣٨]
١١٤٩٤- ٣٨ الفقيه، ٢/ ٢٢٧/ ٢٢٦٠ الفقيه، ٢/ ٢٢٨/ ٢٢٦١ الفقيه، ٢/ ٢٢٧/ ٢٢٦٢ قال الباقر ع من جاور سنة بمكة غفر اللَّه له ذنوبه و لأهل بيته و لكل من استغفر له و لعشيرته و لجيرانه ذنوب تسع سنين قد مضت و عصموا من كل سوء أربعين و مائة سنة و الانصراف و الرجوع أفضل من المجاورة و النائم بمكة كالمتهجد في البلدان و الساجد بمكة كالمتشحط بدمه في سبيل اللَّه.
بيان
تشحط بدمه بالمعجمة ثم المهملتين تلطخ به و تمرغ فيه و المراد أنه كالشهيد
[٣٩]
١١٤٩٥- ٣٩ الفقيه، ٢/ ٢٥٧/ ٢٣٤٩ روي في أسماء مكة أنها بكة و مكة و أم القرى و أم رحم و البساسة كانوا إذا ظلموا بها بستهم أي أهلكتهم و كانوا إذا ظلموا رحموا.
بيان
يأتي في باب حج إبراهيم و إسماعيل أنها تسمى بكة لأنها تبك أعناق الباغين إذا بغوا فيها [١] و تسمى أم رحم لأنهم كانوا إذا لزموها رحموا و الرحم
[١] . و قيل لأنّ الناس يتباكّون من كلّ وجه أي يتزاحمون و قال يعقوب: بكّة ما بين جبلي مكّة لأنّ النّاس يبكّ بعضهم بعضا في الطّواف ... و قيل سمّيت بكّة لأنّ الناس يبكّ بعضهم بعضا في الطّرق أي يدفع و قال الزّجاج في قوله تعالى إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً ... آل عمران/ ٩٦ قيل إنّ بكّة موضع البيت و سائر ما حوله مكّة ... و قيل بكّة اسم بطن مكّة و قيل: هما اسما البلدة «لسان العرب»-