الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦ - كلمة المكتبة
الْأَنْعامِ [١].
و قال سبحانهجَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ وَ الشَّهْرَ الْحَرامَ وَ الْهَدْيَ وَ الْقَلائِدَ ذلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [٢].
[١] . الحجّ/ ٢٦- ٢٨.
[٢] . المائدة/ ٩٧
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
هذه أسامي المتكرّر ذكرها في هذا الكتاب قدّمناها لزيادة البصيرة:
الكعبة: المعظّمة شرّفها اللّه تعالى- بناء مكعّب مستطيل، طوله من الشّمال الغربيّ إلى الجنوب الشّرقيّ، و كلّ زاوية منها من جهة الخارج يسمّى ركنا.
و الرّكن العراقيّ: فيه الحجر الأسود في الجانب الشّرقيّ. و الرّكن اليمانيّ: في الجانب الجنوبيّ و هو الملتزم و بين هذين الرّكنين الضّلع الأصغر.
و الرّكن الشّاميّ: نحو الشّمال. و الرّكن الرّابع: نحو المغرب.
و باب البيت الشّريف: بين الرّكن الشاميّ و العراقيّ قريب إلى العراقيّ فهو في الضّلع الأطول مرتفع يصعد إليه بدرج.
حجر إسماعيل: نصف دائرة خارج البيت و قطره ضلع البيت الشّريف أي الضّلع الواقع بين الرّكن الشاميّ و الغربيّ و سطح الحجر متّصل من هذا الجانب بالكعبة المكرّمة و يحيط به من الخارج جدار مرتفع نحو ذراعين كمحيط نصف دائرة. و طرفاه منفصلان من البيت بمقدار ما يقدر الإنسان أن يدخل الحجر.
و ميزاب البيت: منصوب على الكعبة على هذا الحجر.
و الحطيم: يطلق على الحجر تارة و على ما بين الرّكن العراقيّ و مقام إبراهيم عليه السّلام اخرى.
و الشّاذروان: صفّة مرتفعة نحو شبر على أساس البيت من خارجه على الجوانب و عرضه أكثر من شبر.
مقام إبراهيم: عليه السّلام موضعا منفصلا عن البيت الشّريف بحذاء الرّكن العراقيّ بحيث يطوف الحاجّ بين الرّكن و المقام.
مسجد الحرام: محيط بالبيت الشّريف من الجوانب و كان على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أصغر من الموجود الآن لزيادة الخلفاء فيه و المقدار الأوّل هو المطاف مفروش بالرّخام و يحيط به علامات يعلم بها حدّه من الجوانب و المدخل إلى هذا المطاف باب بني شيبة يحاذى الضّلع بين الرّكن العراقيّ و الشّاميّ.
و باب الصّفا: معلم باسطوانتين.
و بئر زمزم: واقعة على يسار الدّاخل إلى المطاف.-