الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٤ - باب قصة هدم الكعبة و بنائها و وضع الحجر و المقام
يقول قد ذهب به السيل و يخرج [منه] الخارج و يقول هو مكانه- قال فقال لي يا فلان ما صنع هؤلاء فقلت أصلحك اللَّه يخافون أن يكون السيل قد ذهب بالمقام فقال ناد أن اللَّه قد جعله علما لم يكن ليذهب به فاستقروا و كان موضع المقام الذي وضعه إبراهيم عند جدار البيت فلم يزل هناك حتى حوله أهل الجاهلية إلى المكان الذي هو فيه اليوم فلما فتح النبي ص مكة رده إلى الموضع الذي وضعه إبراهيم فلم يزل هناك إلى أن ولي عمر بن الخطاب فسأل الناس من منكم يعرف المكان الذي كان فيه المقام فقال رجل أنا قد كنت أخذت مقداره بنسع فهو عندي- فقال ائتني به فأتاه به فقاسه ثم رده إلى ذلك المكان.
بيان
النسع بالكسر سير ينسج عريضا يشد به الرحال
[١١]
١١٥١٠- ١١ الفقيه، ٢/ ٢٤٤/ ٢٣٠٩ و روي أنه قتل الحسين ع و لأبي جعفر الباقر ع أربع سنين.
[١٢]
١١٥١١- ١٢ التهذيب، ٥/ ٤٥٤/ ٢٣٢/ ١ ابن محبوب عن الحسن بن علي عن الأشعري عن القداح عن جعفر عن أبيه ع قال كان المقام لازقا بالبيت فحوله عمر.
[١٣]
١١٥١٢- ١٣ الكافي، ٤/ ٥٤٣/ ١٦/ ١ أحمد عمن حدثه عن محمد بن الحسين عن وهيب بن حفص عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ع قال إن