الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٣٥ - باب فضل الحجّ و العمرة و ثوابهما
الشمس قوله أ لم تر جملة معترضة و التقدير فيقبل بهم حتى يشعب بهم تلك الفرج و الفرجة بالضم الثلمة في الحائط و نحوه و الخلل منفرج ما بين الشيئين و الشعب الرتق و الجمع و الإصلاح يعني عمر تلك المواضع بعبادته و عبادة أهل بيته و ملأها به و بهم و سدها
[٥٦]
١١٨٠٠- ٥٦ الكافي، ٤/ ٢٦٣/ ٤٦/ ١ القميان عن صفوان عن أبي المغراء عن سلمة بن محرز قال كنت عند أبي عبد اللَّه ع إذ جاءه رجل يقال له أبو الورد فقال لأبي عبد اللَّه ع رحمك اللَّه لو كنت أرحت بدنك من المحمل فقال أبو عبد اللَّه ع يا با الورد إني أحب أن أشهد المنافع التي قال اللَّه عز و جللِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ [١] إنه لا يشهدها أحد إلا نفعه اللَّه أما أنتم فترجعون مغفورا لكم و أما غيركم فيحفظون في أهاليهم و أموالهم.
بيان
أرحت بدنك من المحمل يعني من التمكن فيه و الاستقرار في ظله لئلا يصيبك تعب الركوب و حر الشمس فأجابه ع بأن في شهود تلك المواضع التي هي منافع بالحضور بها و المشاهدة لها و النظر إليها فضلا لا يحصل بالتمكن في المحمل و الاستراحة تحت الظل و الغيبة عن البصر و الاختفاء عن النظر [٢]
[١] . الحجّ/ ٢٨.
[٢] . و من المحتمل أن يكون مراد الرّجل باراحة البدن الاقلال من الحجّ و ترك إدمانه «عهد» و هذا قويّ عندي «ض. ع».