الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٩٦ - باب علل المشاعر و المناسك
فقال إن اللَّه عز و جل أوحى إلى إبراهيم ع أنأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَ عَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ [١] فنادى فأجيب من كل وجه يلبون.
بيان
قد مضى تفسير الآية في أول الكتاب
[٧]
١١٧٣٦- ٧ الكافي، ٤/ ٥٢٦/ ٧/ ١ الثلاثة عن ابن عمار قال قلت لأبي عبد اللَّه ع أقوم أصلي بمكة و المرأة بين يدي جالسة أو مارة فقال لا بأس إنما سميت بكة لأنه يبك [٢] فيه الرجال و النساء [٣].
[٨]
١١٧٣٧- ٨ الكافي، ٤/ ٥٢٧/ ١٢/ ١ القميان عن ابن فضال عن ثعلبة عن معاوية قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن الحطيم فقال هو ما بين الحجر الأسود و بين الباب و سألته لم سمي الحطيم فقال لأن الناس يحطم بعضهم بعضا هناك [٤].
[٩]
١١٧٣٨- ٩ الكافي، ٤/ ١٨٩/ ٦/ ١ علي عن أبيه عن حماد بن عيسى عن أبان عمن أخبره عن أبي جعفر ع قال قلت له لم سمى اللَّه
[١] . الحجّ/ ٢٧.
[٢] . و قيل لأنّ النّاس يبكّ بعضهم بعضا في الطّواف أي يزاحم و في الحديث إنّما مكّة سمّيت بكّة لأنّها ... الخ «مجمع البحرين».
[٣] . أورده التهذيب- ٥: ٤٥١ رقم ١٥٧٤ بهذا السّند أيضا.
[٤] . أورده التهذيب- ٥: ٤٥١ رقم ١٥٧٥ بهذا السّند أيضا.