الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٩٤ - باب علل المشاعر و المناسك
السلام و هو ظهر الكوفة و أوحى اللَّه عز و جل إلى جبرئيل أن ابنه و أتمه- فاقتلع جبرئيل الأحجار الأربعة بأمر اللَّه عز و جل من مواضعهن بجناحه- فوضعها حيث أمر اللَّه عز و جل في أركان البيت على قواعده التي قدرها الجبار و نصب أعلامها ثم أوحى اللَّه عز و جل إلى جبرئيل أن ابنه و أتمه بحجارة من أبي قبيس و اجعل له بابين بابا شرقيا و بابا غربيا قال فأتمه جبرئيل ع فلما أن فرغ طافت حوله الملائكة فلما نظر آدم و حواء إلى الملائكة يطوفون حول البيت انطلقا فطافا سبعة أشواط ثم خرجا يطلبان ما يأكلان.
بيان
ما شكيا يعني من فراق الجنة و مفارقة كل منهما صاحبه حيث كان أحدهما على الصفا و الآخر على المروة و الترعة بضم التاء المثناة الفوقية ثم المهملتين الروضة في مكان مرتفع لأنهن من الجنة يعني الخيمة و أدواتها و في بعض النسخ لأنهما و هو أوضح و الضفيرة بالضاد المعجمة و الفاء الخصلة المجتمعة من حبل أو شعر مفتول أو منسوج و الأرجوان بالضم الأحمر و المريد العاتي و في بعض النسخ بدل ظهر الكوفة ظهر الكعبة و يشبه أن يكون تصحيفا
[٤]
١١٧٣٣- ٤ الكافي، ٤/ ٤٢٨/ ٧/ ١ العدة عن سهل عن أحمد قال قال أبو الحسن ع أ تدري لم سميت الطائف قلت لا قال إن إبراهيم ع لما دعا ربه أن يرزق أهله من الثمرات قطع لهم قطعة من الأردن فأقبلت حتى طافت بالبيت سبعا ثم أقرها اللَّه في موضعها- فسميت الطائف للطواف بالبيت.