الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٩٢ - باب علل المشاعر و المناسك
[٢]
١١٧٣١- ٢ الكافي، ٤/ ١٩٥/ ١/ ١ العدة عن ابن عيسى عن أبي همام إسماعيل بن همام الكندي عن أبي الحسن الرضا ع مثله.
[٣]
١١٧٣٢- ٣ الكافي، ٤/ ١٩٥/ ٢/ ١ العدة عن سهل و أحمد جميعا عن السراد عن محمد بن إسحاق [١] عن أبي جعفر عن آبائه ع أن اللَّه تبارك و تعالى أوحى إلى جبرئيل ع أنا اللَّه الرحمن الرحيم و أني قد رحمت آدم و حواء لما شكيا إلى ما شكيا فأهبط عليهما بخيمة من خيم الجنة و عزهما عني بفراق الجنة و اجمع بينهما في الخيمة فإني قد رحمتهما لبكائهما و وحشتهما في وحدتهما و انصب الخيمة على الترعة التي بين جبال مكة قال و الترعة مكان البيت و قواعده التي رفعتها الملائكة قبل آدم فهبط جبرئيل إلى آدم بالخيمة على مقدار أركان البيت و قواعده فنصبها- قال فأنزل جبرئيل آدم من الصفا و أنزل حواء من المروة و جمع بينهما في الخيمة قال و كان عمود الخيمة قضيب ياقوت أحمر فأضاء لنوره و ضوئه جبال مكة و ما حولها قال و امتد ضوء العمود قال فهو مواضع الحرم اليوم من كل ناحية من حيث بلغ ضوء العمود قال فجعله اللَّه حرما- لحرمة الخيمة و العمود لأنهن من الجنة- قال و لذلك جعل اللَّه عز و جل الحسنات في الحرم مضاعفة و السيئات مضاعفة قال و مدت أطناب الخيمة حولها فمنتهى أوتادها ما حول
[١] . محمّد بن إسحاق مجهول و ليس صاحب السّيرة و لو كان إيّاه لكان الحديث مرسلا لأنّ السّرّاد لم يدرك محمّد بن إسحاق قطعا و ابن إسحاق مات نحو سنة مائة و خمسين و مات السّرّاد سنة مائتين و أربع و عشرين عن خمس و سبعين سنة «ش».