الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٣٢ - باب فضل الحجّ و العمرة و ثوابهما
و عن الوضوء و عن السجود فقال الرجل أي و الذي بعثك بالحق نبيا- فقال أسبغ الوضوء و املأ يديك من ركبتيك و عفر جبينك في التراب و صل صلاة مودع- و قال الأنصاري يا رسول اللَّه حاجتي قال إن شئت سألتني و إن شئت نبأتك فقال يا رسول اللَّه نبئني فقال جئت تسألني عن الحج و عن الطواف بالبيت و السعي بين الصفا و المروة و رمي الجمار و حلق الرأس و يوم عرفة فقال الرجل إي و الذي بعثك بالحق نبيا فقال لا ترفع ناقتك خفا إلا كتب لك به حسنة و لا تضع خفا إلا حط عنك به سيئة و طواف بالبيت و سعي بين الصفا و المروة تنفتل كما ولدتك أمك من الذنوب و رمي الجمار ذخر يوم القيامة و حلق الرأس لك بكل شعرة نور يوم القيامة و يوم عرفة يوم يباهي اللَّه به الملائكة فلو حضرت ذلك اليوم برمل عالج و قطر السماء و أيام العالم ذنوبا فإنه تبث ذلك اليوم- [١] و في حديث آخر له بكل خطوة يخطو إليها تكتب له حسنة و تمحى عنه سيئة و ترفع له بها درجة.
بيان
تبث كأنه من البث بمعنى النشر و التفريق على البناء للمفعول نظيره ما في لفظ آخر تناثرت عنه الذنوب
[٥٤]
١١٧٩٨- ٥٤ التهذيب، ٥/ ٢٠/ ٣/ ١ موسى عن
[١] . في بعض النّسخ الموثوق بها تبّت بالتّاء المثنّاة الفوقانيّة مكان الثّاء المثلثّة فإن صحّ فمعناه تقطع فإن البتّ و الإبتات بمعنى القطع و الانبتات الانقطاع كالقول لا أفعل هذا بتّة إذا لم يكن لك رجعة إليه «عهد» أيّده اللّه.