الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٠١ - باب من أحرم دون الميقات
بلغني عن بعضكم أنه قال ما بعد من الإحرام فهو أعظم للأجر فقال ما بلغك هذا إلا كذاب ثم قال لأبي حمزة من أين أحرمت قال من الربذة فقال له و لم لأنك سمعت أن قبر أبي ذر بها فأحببت أن لا تجوزه ثم قال لأبي و لعبد الرحيم من أين أحرمتما فقالا من العقيق فقال أصبتما الرخصة و اتبعتما السنة و لا يعرض لي بابان كلاهما حلال إلا أخذت باليسير و ذلك أن اللَّه يسير يحب اليسير و يعطي على اليسر ما لا يعطي على العنف.
[١١]
١٢٤١٦- ١١ التهذيب، ٥/ ٥٤/ ١١/ ١ موسى عن حماد عن حريز عن رجل عن أبي جعفر ع قال من أحرم من دون الميقات الذي وقته رسول اللَّه ص فأصاب شيئا من النساء فلا شيء عليه.
[١٢]
١٢٤١٧- ١٢ التهذيب، ٥/ ٥٣/ ٨/ ١ الحسين عن حماد عن الحلبي قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن رجل جعل لله عليه شكرا أن يحرم من الكوفة فقال فليحرم من الكوفة و ليف لله بما قال.
بيان
قد مضى هذا الخبر بإسناد آخر في أبواب النذور و الأيمان من كتاب الصيام مع خبر آخر في معناه و خبر ثالث أن من جعل على نفسه أن يحرم بخراسان فعليه أن يتم و خصها في الإستبصار بالنذر