الاغانی
(١)
تتمة التراجم
٥ ص
(٢)
ذكر الكميت و نسبه و خبره
٥ ص
(٣)
نسبه
٥ ص
(٤)
تشيعه لبني هاشم
٥ ص
(٥)
مناقضة دعبل و ابن أبي عيينة لقصيدته المذهبة
٥ ص
(٦)
كان معلم صبيان
٥ ص
(٧)
مودته للطرماح مع اختلاف المذهب و العصبية
٦ ص
(٨)
علمه بأيام العرب و أشعارها
٦ ص
(٩)
مساءلته حمادا عن شيء من الشعر و تفسيره
٦ ص
(١٠)
سبب حفيظة خالد القسري عليه
٧ ص
(١١)
احتيال خالد لإثارة هشام عليه
٧ ص
(١٢)
حبسه و كتاب أبان بن الوليد إليه بطريقة هروبه
٧ ص
(١٣)
امرأته حبى مكانه في السجن
٧ ص
(١٤)
كشف أمره
٨ ص
(١٥)
خبرته بزجر الطير
٨ ص
(١٦)
خروجه إلى الشأم
٨ ص
(١٧)
أطعم ذئبا فهداه الطريق
٨ ص
(١٨)
تواريه و سعي رجالات قريش في خلاصه
٨ ص
(١٩)
مسلمة بن هشام يطلب الأمان له
٩ ص
(٢٠)
هشام يعقد له مجلسا يسمع فيه مدائحه في بني أمية
٩ ص
(٢١)
سبقه الشعراء إلى معنى في صفة الفرس
١٠ ص
(٢٢)
رواية أخرى في سبب المنافرة بينه و بين خالد
١٠ ص
(٢٣)
مسلمة بن هشام يجيره و يحتال في خلاصه
١١ ص
(٢٤)
خطبته بين يدي هشام و إنشاده بعض مدائحه في بني أمية
١١ ص
(٢٥)
محاورة بينه و بين هشام في شعر قاله في بني أمية
١٢ ص
(٢٦)
إعجاب هشام بشعره و رضاؤه عنه
١٤ ص
(٢٧)
خالد يضربه مائة سوط
١٤ ص
(٢٨)
ينذر هشاما بخالد
١٤ ص
(٢٩)
هاشميته اللامية
١٥ ص
(٣٠)
ابن عنبسة ينذره ليتخلص من الحبس
١٥ ص
(٣١)
هجاؤه أحياء اليمن
١٦ ص
(٣٢)
استجارته بقبر معاوية بن هشام
١٧ ص
(٣٣)
خروج الجعفرية على خالد و هو يخطب و تحريفهم
١٧ ص
(٣٤)
تعريضه بخالد
١٧ ص
(٣٥)
الجند يقتلونه تعصبا لخالد
١٧ ص
(٣٦)
اعتذاره لهشام من ذنبه
١٧ ص
(٣٧)
ابنه المستهل و عبد الصمد بن علي
١٨ ص
(٣٨)
شعره يصلح بين هشام و جاريته صدوف
١٨ ص
(٣٩)
وفوده على زيد بن عبد الملك
١٩ ص
(٤٠)
شعره في سلامة القس
١٩ ص
(٤١)
لقاؤه بالفرزدق و هو صبي
١٩ ص
(٤٢)
إنشاده أبا عبد الله جعفر بن محمد
١٩ ص
(٤٣)
إنشاده أبا جعفر محمد بن علي
٢٠ ص
(٤٤)
قبوله كسوة أبي جعفر و رده المال
٢٠ ص
(٤٥)
فاطمة بنت الحسين تحتفي به
٢٠ ص
(٤٦)
احتجاج بني أسد على المستهل بن الكميت ببيت لأبيه
٢٠ ص
(٤٧)
المستهل و أبو مسلم
٢١ ص
(٤٨)
المستهل يشكو إلى أبي جعفر
٢١ ص
(٤٩)
خبر لدعبل في رؤياه النسبي
٢١ ص
(٥٠)
خبر لسعد الأسدي في رؤياه النبي
٢١ ص
(٥١)
نصر بن مزاحم يراه في نومه ينشد بين يدي النبي
٢٢ ص
(٥٢)
نقد الفرزدق شعره
٢٢ ص
(٥٣)
يعرض شعره على الفرزدق قبل إذاعته
٢٢ ص
(٥٤)
معارضته قصيدة لذي الرمة
٢٣ ص
(٥٥)
علمه بالبادية عن وصف جدتيه
٢٤ ص
(٥٦)
استئذانه أبا جعفر في مدح بني أمية
٢٤ ص
(٥٧)
روايته للحديث
٢٥ ص
(٥٨)
روايته للتفسير
٢٥ ص
(٥٩)
يعتذر إلى أبي جعفر محمد بن علي
٢٥ ص
(٦٠)
رأي معاذ الهراء في شعره
٢٦ ص
(٦١)
لم يخرج مع زيد بن علي
٢٦ ص
(٦٢)
مدحه خالد القسري
٢٦ ص
(٦٣)
المستهل و عيسى بن موسى
٢٧ ص
(٦٤)
إنشاده مخلد بن يزيد بن المهلب
٢٧ ص
(٦٥)
إذا قال أحب أن يحسن
٢٧ ص
(٦٦)
طويل أصم لا يجيد الإنشاد
٢٧ ص
(٦٧)
سبب هجائه أهل اليمن
٢٨ ص
(٦٨)
يحاول إطلاق سراح أبان بن الوليد البجلي
٢٩ ص
(٦٩)
تعريضه بحوشب بن يزيد الشيباني
٢٩ ص
(٧٠)
ابنته ريا و فاطمة بنت أبان بن الوليد
٣٠ ص
(٧١)
مولده و موته و مبلغ شعره
٣٠ ص
(٧٢)
وصيته لابنه في دفنه
٣٠ ص
(٧٣)
شعر لعمر بن أبي ربيعة
٣٠ ص
(٧٤)
خبر ابن سريج مع سكينة بنت الحسين عليهما السلام
٣٢ ص
(٧٥)
امتناعه من الغناء و قدومه المدينة للاستشفاء
٣٢ ص
(٧٦)
سكينة ترغب في الاستماع منه
٣٢ ص
(٧٧)
امتناعه من الذهاب إليها
٣٢ ص
(٧٨)
حيلة أشعب لإرغامه
٣٣ ص
(٧٩)
قبوله الذهاب إلى منزل سكينة
٣٣ ص
(٨٠)
استعفاؤه و إباء سكينة
٣٤ ص
(٨١)
دملج سكينة في يده
٣٤ ص
(٨٢)
استدعاء عزة الميلاء
٣٤ ص
(٨٣)
مجلس غناء
٣٤ ص
(٨٤)
نسبة الأصوات التي في هذا الخبر
٣٥ ص
(٨٥)
الحارث بن خالد المخزومي و بشرة
٣٦ ص
(٨٦)
مغنية و بيت شعر للحارث المخزومي
٣٧ ص
(٨٧)
مغنية تعبر عن حالها ببيتين من شعر الحارث
٣٩ ص
(٨٨)
إسحاق ينكر على مخارق في أداء لحن له
٤٠ ص
(٨٩)
خبر لبيد في مرثية أخيه
٤١ ص
(٩٠)
نسب أربد
٤١ ص
(٩١)
وفد بني عامر بن صعصعة
٤١ ص
(٩٢)
تآمر عمر و أربد على قتل رسول الله
٤١ ص
(٩٣)
محادة عامر لرسول الله
٤١ ص
(٩٤)
دعاء الرسول عليه
٤١ ص
(٩٥)
إصابة عامر بالطاعون و موته قبل عودته
٤٢ ص
(٩٦)
صاعقة تحرق أربد
٤٢ ص
(٩٧)
وفود لبيد إلى الرسول
٤٢ ص
(٩٨)
يقرأ القرآن و يكتب سورة الرحمن
٤٢ ص
(٩٩)
رواية أخرى في وفوده على الرسول
٤٣ ص
(١٠٠)
وفود عامر بن الطفيل على رسول الله
٤٣ ص
(١٠١)
موت عامر بن الطفيل
٤٣ ص
(١٠٢)
بنو عامر تحمي قبر عامر بالأنصاب
٤٤ ص
(١٠٣)
ثلاث خلال فضل عامر بهن الناس
٤٤ ص
(١٠٤)
مراثي لبيد لأخيه
٤٤ ص
(١٠٥)
أبو بكر الصديق رضي الله عنه ينشد شعرا له في رثاء أخيه أربد
٤٥ ص
(١٠٦)
ذكر خبر العباس و فوز
٤٨ ص
(١٠٧)
كانت جارية لمحمد بن منصور
٤٨ ص
(١٠٨)
تشبهه في شعره بأبى العتاهية
٤٨ ص
(١٠٩)
معابه بينه و بين الأصمعي
٤٩ ص
(١١٠)
فوز تجد صداعا
٤٩ ص
(١١١)
فوز ساهرة ذاكرة له
٥٠ ص
(١١٢)
في خلقه شدة
٥٠ ص
(١١٣)
اكتئابه من قولة فوز له يا شيخ!
٥٠ ص
(١١٤)
يمن جارية فوز تزعم أنه راودها
٥١ ص
(١١٥)
معاتبة فوز له في جفائه و رده عليها
٥١ ص
(١١٦)
سرقته شعر أبي نواس
٥١ ص
(١١٧)
ذكر بذل و أخبارها
٥٣ ص
(١١٨)
من مولدات المدينة و لها كتاب أغان
٥٣ ص
(١١٩)
أروى خلق الله للغناء
٥٣ ص
(١٢٠)
احتيال الأمين في أخذها
٥٣ ص
(١٢١)
وهب لها الأمين من الجوهر ما لم يملك مثله أحد
٥٤ ص
(١٢٢)
إباؤها الزواج حتى موتها
٥٤ ص
(١٢٣)
علي بن هشام في موكبه إليها
٥٤ ص
(١٢٤)
تكتب اثني عشر ألف صوت
٥٤ ص
(١٢٥)
علي بن هشام يعاتبها في جفوة نالته منها
٥٤ ص
(١٢٦)
تروي ثلاثين ألف صوت
٥٥ ص
(١٢٧)
تغني مائة صوت لم يعرفها إبراهيم بن المهدي
٥٥ ص
(١٢٨)
تخجل إسحاق بن إبراهيم الموصلي لجهله أصوات أبيه
٥٥ ص
(١٢٩)
إسحاق يطرب و يشرب على غنائها
٥٦ ص
(١٣٠)
في مجلس شراب المأمون
٥٦ ص
(١٣١)
نسبة هذا الصوت
٥٦ ص
(١٣٢)
أخبار كعب بن زهير
٥٧ ص
(١٣٣)
نسب أم كعب
٥٧ ص
(١٣٤)
الحطيئة راوية زهير يسأله أن يذكره في شعره
٥٧ ص
(١٣٥)
يجيز نصف بيت عجز عنه النابغة
٥٧ ص
(١٣٦)
زهير ينهاه عن الشعر قبل أن يستحكم
٥٨ ص
(١٣٧)
زهير يثيره ليعلم تمكنه من الشعر
٥٨ ص
(١٣٨)
زهير يتعسفه ليعلم ما عنده
٥٩ ص
(١٣٩)
إذنه له في قول الشعر
٥٩ ص
(١٤٠)
خروجه و بجير إلى رسول الله
٥٩ ص
(١٤١)
إسلام بجير
٦٠ ص
(١٤٢)
إهدار الرسول دمه
٦٠ ص
(١٤٣)
بجير ينذره و يحثه على الإسلام
٦٠ ص
(١٤٤)
إسلامه
٦٠ ص
(١٤٥)
رواية أخرى في إسلام بجير و كعب
٦١ ص
(١٤٦)
مدحه الأنصار
٦٢ ص
(١٤٧)
عرقوب المضروب به المثل
٦٣ ص
(١٤٨)
أخبار ابن الدمينة و نسبه
٦٤ ص
(١٤٩)
نسبه
٦٤ ص
(١٥٠)
سلولي يرمي بامرأته
٦٤ ص
(١٥١)
مزاحم يشهر به
٦٤ ص
(١٥٢)
يستدرج مزاحما و يقتله
٦٥ ص
(١٥٣)
يهجو سلولا
٦٦ ص
(١٥٤)
يقتل امرأته و صغيرة له منها
٦٦ ص
(١٥٥)
أخو المقتول يستعدي الوالي
٦٦ ص
(١٥٦)
أم المقتول تحضض أخويه على الثأر
٦٧ ص
(١٥٧)
اشتداد الشربين خثعم و بني سلول
٦٧ ص
(١٥٨)
مقتله
٦٧ ص
(١٥٩)
يحرض قومه و يوبخهم
٦٧ ص
(١٦٠)
مصعب السلولي يحرض قومه لإنقاذه
٦٨ ص
(١٦١)
هروب مصعب السلولي إلى صنعاء
٦٨ ص
(١٦٢)
مما يغني به من شعره
٦٨ ص
(١٦٣)
يحب أميمة و يتزوجها
٦٩ ص
(١٦٤)
قصة عاشقين
٦٩ ص
(١٦٥)
العباس بن الأحنف ينشد شعرا له
٧١ ص
(١٦٦)
ابن هرمة و صديق له
٧٢ ص
(١٦٧)
رد عاشق على صاحبته ببيتين له
٧٢ ص
(١٦٨)
نسب المقنع الكندي و أخباره
٧٤ ص
(١٦٩)
سبب تلقيبه بالمقنع
٧٤ ص
(١٧٠)
نسبه
٧٤ ص
(١٧١)
شاعر أموي مقل
٧٤ ص
(١٧٢)
أتلف ماله في عطاياه
٧٤ ص
(١٧٣)
بنو عمه لم يزوجوه أختهم لفقره و دينه
٧٤ ص
(١٧٤)
شاعر يفضل شعرا له تعريضا ببخل خليفة
٧٥ ص
(١٧٥)
خبر لإسحاق و ابن هشام
٧٦ ص
(١٧٦)
رسالته إلى علي بن هشام
٧٦ ص
(١٧٧)
يطلب رأي ابن هشام في كتاب سيصنعه
٧٦ ص
(١٧٨)
وحشة بعد ألفة
٧٧ ص
(١٧٩)
شعره في مصعب و صباح
٧٧ ص
(١٨٠)
شعره في عي أحمد بن هشام
٧٧ ص
(١٨١)
أحمد بن هشام يتوعده
٧٨ ص
(١٨٢)
علي بن هشام يصلح بينه و بين أخيه أحمد
٧٨ ص
(١٨٣)
ابن عائشة يهجو مصعبا و صباحا
٧٨ ص
(١٨٤)
ينشد الفضل بن الربيع
٧٨ ص
(١٨٥)
نسب أبي قيس بن الأسلت و أخباره
٨٠ ص
(١٨٦)
نسبه
٨٠ ص
(١٨٧)
من شعراء الجاهلية
٨٠ ص
(١٨٨)
رأي الأوس في حربها
٨٠ ص
(١٨٩)
يوم بعاث
٨١ ص
(١٩٠)
يوم بعاث و سببه
٨١ ص
(١٩١)
الأوس تطلب عون بني قريظة و النضير
٨١ ص
(١٩٢)
الخزرج تحتفظ برهائن من قريظة و النضير
٨١ ص
(١٩٣)
عمرو بن النعمان يرغب قومه في منازل بني قريظة و النضير
٨١ ص
(١٩٤)
غدر عمرو بن النعمان بالرهن
٨١ ص
(١٩٥)
اجتماع قريظة و النضير على معاونة الأوس على الخزرج
٨٢ ص
(١٩٦)
بنو قريظة و النضير يؤوون النبيت في دورهم
٨٢ ص
(١٩٧)
مشاورة الخزرج عبد الله بن أبي في حرب الأوس
٨٢ ص
(١٩٨)
تحذير عبد الله بن أبي عاقبة الغدر
٨٢ ص
(١٩٩)
تولية الخزرج عمرو بن النعمان أمر حربهم
٨٣ ص
(٢٠٠)
حضير الكتائب يحرض الأوس على القتال
٨٣ ص
(٢٠١)
استجابة الأوس لما أراده حضير
٨٣ ص
(٢٠٢)
عقد الرئاسة له
٨٤ ص
(٢٠٣)
حضير الكتائب يقسم على هدم مزاحم أطم عبد الله بن أبي
٨٤ ص
(٢٠٤)
حشد القوات
٨٤ ص
(٢٠٥)
فرار الأوس من المعركة
٨٤ ص
(٢٠٦)
الخزرج يعيرون الأوس
٨٤ ص
(٢٠٧)
حضير يعقر نفسه ليثبت قومه
٨٥ ص
(٢٠٨)
مقتل عمرو بن النعمان
٨٥ ص
(٢٠٩)
انهزام الخزرج
٨٥ ص
(٢١٠)
قريظة و النضير تسلبان الخزرج
٨٥ ص
(٢١١)
تحريق الأوس نخل الخزرج و دورهم
٨٥ ص
(٢١٢)
العدول عن هدم أطم عبد الله بن أبي
٨٦ ص
(٢١٣)
أبو قيس بن الأسلت لا يوافق على هدم دور الخزرج
٨٦ ص
(٢١٤)
موت حضير من جروحه
٨٦ ص
(٢١٥)
يهودي أعمى يتتبع سير القتال
٨٦ ص
(٢١٦)
أبو قيس بن الأسلت يأسر مخلد بن الصامت ثم يخلي سبيله
٨٧ ص
(٢١٧)
خفاف بن ندبة يرثي حضير الكتائب
٨٧ ص
(٢١٨)
بيت خفر في امرأة خفرة شريفة
٨٨ ص
(٢١٩)
أحسن بيت وصفت به الثريا
٨٨ ص
(٢٢٠)
أبو قيس يحكم له بالتقدم في المعنيين السابقين
٨٩ ص
(٢٢١)
استشهاد عبد الملك بشعره في خطبته بعد مقتل مصعب بن الزبير
٨٩ ص
(٢٢٢)
خبر مقتل حجر بن عدي
٩٠ ص
(٢٢٣)
استنكاره ذم علي بن أبي طالب و لعنه
٩٠ ص
(٢٢٤)
المغيرة بن شعبة يحذره
٩٠ ص
(٢٢٥)
صرخة ثائرة منه
٩٠ ص
(٢٢٦)
استجابة لصرخة الثائر
٩٠ ص
(٢٢٧)
قوم المغيرة يلومونه في احتماله إياه
٩١ ص
(٢٢٨)
زياد يذكره بصداقته و يحذره ما كان يفعل مع المغيرة
٩١ ص
(٢٢٩)
زياد ينذره قبل خروجه إلى البصرة
٩١ ص
(٢٣٠)
عودة زياد إلى الكوفة
٩٢ ص
(٢٣١)
استعداء زياد أشراف الكوفة عليه
٩٢ ص
(٢٣٢)
أمر زياد بإحضاره
٩٢ ص
(٢٣٣)
أصحابه يمنعونه من الذهاب إلى زياد
٩٢ ص
(٢٣٤)
موت عمرو بن الحمق من ضربة عمود
٩٣ ص
(٢٣٥)
توارى حجر في منازل الأزد
٩٣ ص
(٢٣٦)
الثأر من ضارب عمرو بن الحمق
٩٣ ص
(٢٣٧)
رجع الحديث إلى سياقه الأول
٩٤ ص
(٢٣٨)
أمر زياد بعض القبائل أن يأتوه به
٩٤ ص
(٢٣٩)
عبد الرحمن بن مخنف يشير على أهل اليمن برأي
٩٤ ص
(٢٤٠)
حجر يشير على أصحابه أن ينصرفوا عنه
٩٤ ص
(٢٤١)
يدخل دار سليمان بن يزيد ثم يخرج منها إلى دور بني العنبر
٩٤ ص
(٢٤٢)
يدخل دار عبد الله بن الحارث ثم يخرج منها إلى دار ربيعة بن ناجذ
٩٥ ص
(٢٤٣)
زياد يأمر محمد بن الأشعث أن يأتيه بحجر
٩٥ ص
(٢٤٤)
يطلب من ابن الأشعث أن يسأل زيادا الأمان له حتى يأتي معاوية
٩٦ ص
(٢٤٥)
زياد يأمر بحبسه
٩٦ ص
(٢٤٦)
زياد يطلب رءوس أصحاب حجر
٩٦ ص
(٢٤٧)
عمرو بن الحمق و رفاعة بن شداد يكمنان في جبل بالموصل
٩٦ ص
(٢٤٨)
عمرو بن الحمق يقع أسيرا و رفاعة ينجو ينفسه
٩٧ ص
(٢٤٩)
معاوية يأمر بقتل عمرو بن الحمق
٩٧ ص
(٢٥٠)
رأس ابن الحمق يحمل إلى معاوية
٩٧ ص
(٢٥١)
زياد يطلب من صيفي بن فسيل أن يعلن عليا فيأبى
٩٧ ص
(٢٥٢)
زياد يأمر رءوس الأرباع أن يشهدوا على حجر و أصحابه
٩٧ ص
(٢٥٣)
وائل بن حجر و كثير بن شهاب يذهبان إلى معاوية بكتاب زياد و معهما جماعة من أصحاب حجر
٩٨ ص
(٢٥٤)
كتاب زياد إلى معاوية
٩٩ ص
(٢٥٥)
معاوية يكتب إلى زياد بحيرته في أمر حجر و أصحابه، و زياد يرد عليه يطلب عقابهم
١٠٠ ص
(٢٥٦)
حجر يطلب إبلاغ معاوية تمسكه ببيعته
١٠٠ ص
(٢٥٧)
رسول معاوية يطلب من أصحاب حجر لعن علي فيأبون
١٠٠ ص
(٢٥٨)
أمر عبد الرحمن بن حسان و كريم بن عفيف مع معاوية
١٠١ ص
(٢٥٩)
عائشة تبعث عبد الرحمن بن الحارث إلى معاوية في أمر حجر و أصحابه
١٠٢ ص
(٢٦٠)
رثاء حجر
١٠٣ ص
(٢٦١)
- أخبار لعمر بن أبي ربيعة
١٠٤ ص
(٢٦٢)
سعدى بنت عبد الرحمن تبعث إلى عمر بن أبي ربيعة تعظه
١٠٤ ص
(٢٦٣)
ابن أبي عتيق ينشد سعدى قول عمر
١٠٤ ص
(٢٦٤)
يستوقف ليلى بنت الحارث بن عوف و ينشدها
١٠٤ ص
(٢٦٥)
خبر آخر لسعدى بنت عبد الرحمن معه
١٠٥ ص
(٢٦٦)
إسحاق يغني الرشيد شعر عمر في سكينة
١٠٥ ص
(٢٦٧)
أخبار عزة الميلاء
١٠٧ ص
(٢٦٨)
سبب تسميتها الميلاء
١٠٧ ص
(٢٦٩)
مكانتها في الموسيقى و الغناء
١٠٧ ص
(٢٧٠)
رأي مشايخ أهل المدينة فيها
١٠٧ ص
(٢٧١)
أخذ عنها ابن سريج و ابن محرز
١٠٧ ص
(٢٧٢)
رأي طويس فيها
١٠٨ ص
(٢٧٣)
سمعها معبد و قد أسنت فأعجب بها
١٠٨ ص
(٢٧٤)
عمر بن أبي ربيعة يغشى عليه حين سمعها تغني شعره
١٠٨ ص
(٢٧٥)
غنت شعرا لحسان بن ثابت فبكى
١٠٨ ص
(٢٧٦)
نسبة هذا الصوت
١١١ ص
(٢٧٧)
نسب شعثاء التي شبب بها حسان بن ثابت
١١١ ص
(٢٧٨)
من شعر حسان في شعثاء
١١٢ ص
(٢٧٩)
شعر لحسان في حرب بين الأوس و الخزرج
١١٣ ص
(٢٨٠)
عبد الرحمن بن حسان يحتال لإبعاد أبيه عن مجلس أصحابه
١١٤ ص
(٢٨١)
رجع الحديث إلى أخبار عزة الميلاء
١١٥ ص
(٢٨٢)
عبد الله بن جعفر و ناسك بالمدينة
١١٥ ص
(٢٨٣)
نسبة هذا الصوت
١١٦ ص
(٢٨٤)
الأصمعي ينحل الأعشى بيتا من الشعر
١١٦ ص
(٢٨٥)
عبد الله بن جعفر يطلب من أمير المدينة ألا يمنع عزة من الغناء
١١٦ ص
(٢٨٦)
ذكر نسب الربيع بن زياد و بعض أخباره، و قصة هذا الشعر، و السبب الذي قتل من أجله
١١٨ ص
(٢٨٧)
نسبه
١١٨ ص
(٢٨٨)
أمه إحدى المنجبات
١١٨ ص
(٢٨٩)
سئلت أمه عن بنيها فلم تدر أيهم أفضل
١١٨ ص
(٢٩٠)
أمه تصفه و تصف إخوته
١١٩ ص
(٢٩١)
حكمته و بعد نظره
١١٩ ص
(٢٩٢)
شعر قيل في مدحه و مدح إخوته
١١٩ ص
(٢٩٣)
أمه تقتل نفسها خوفا من العار
١٢٠ ص
(٢٩٤)
لبيد يحاول الإيقاع بينه و بين النعمان
١٢٠ ص
(٢٩٥)
داحس و الغبراء
١٢٣ ص
(٢٩٦)
حرب داحس و الغبراء
١٢٣ ص
(٢٩٧)
قيس بن زهير قتل عوف بن بدر و الربيع يحمل ديته
١٢٧ ص
(٢٩٨)
حذيفة بن بدر يدس فرسانا يقتلون مالك بن زهير
١٢٧ ص
(٢٩٩)
الربيع يغضب لقتل مالك
١٢٧ ص
(٣٠٠)
الربيع يرثي مالكا
١٢٨ ص
(٣٠١)
حذيفة بن بدر يدس فرسانا وراء الربيع
١٢٨ ص
(٣٠٢)
جندب يقتل مالك بن بدر
١٣١ ص
(٣٠٣)
الأسلع بن عبد الله بن ناشب يمشي في الصلح بين عبس و ذبيان
١٣١ ص
(٣٠٤)
سبيع بن عمرو يوصي مالكا ابنه
١٣١ ص
(٣٠٥)
مالك دفع الرهن إلى حذيفة
١٣١ ص
(٣٠٦)
بين ذبيان و عبس
١٣٢ ص
(٣٠٧)
- خبر ليزيد بن معاوية
١٣٦ ص
(٣٠٨)
جيش معاوية يغزو الصائفة
١٣٦ ص
(٣٠٩)
يزيد يضرب باب القسطنطينية
١٣٦ ص
(٣١٠)
يزيد و عنبسة في حضرة معاوية و هو يحتضر
١٣٧ ص
(٣١١)
الضحاك بن قيس يتولى غسل معاوية و دفنه
١٣٧ ص
(٣١٢)
عبد الله بن الزبير يرثي معاوية
١٣٧ ص
(٣١٣)
ابن عباس يرثي معاوية أيضا
١٣٨ ص
(٣١٤)
ذكر شريح و نسبه و خبره
١٣٩ ص
(٣١٥)
نسبه
١٣٩ ص
(٣١٦)
سنه
١٣٩ ص
(٣١٧)
سنة وفاته
١٤٠ ص
(٣١٨)
عمر يستقضيه
١٤٠ ص
(٣١٩)
يقضي بين علي و بين يهودي أخذ درعه
١٤١ ص
(٣٢٠)
خبر زينب بنت حدير و تزويج شريح إياها
١٤٢ ص
(٣٢١)
شريح يصح الشعبي بأن يتزوج من نساء بني تميم
١٤٢ ص
(٣٢٢)
يرى زينب بنت حدير، فيخطبها و يتزوجها
١٤٢ ص
(٣٢٣)
أم زينب تسأله عن ابنتها فيثني عليها
١٤٣ ص
(٣٢٤)
يعالج زينب من لسعة عقرب
١٤٣ ص
(٣٢٥)
كان له جار يضرب امرأته فقال في ذلك شعرا
١٤٣ ص
(٣٢٦)
أخبار الحطيئة مع سعيد بن العاص
١٤٥ ص
(٣٢٧)
شعره في مدح سعيد بن العاص
١٤٥ ص
(٣٢٨)
ينشد شعرا لأبي دواد الإيادي و عبيد
١٤٥ ص
(٣٢٩)
خالد بن سعيد بن العاص يأمر له بكسوة و حملان
١٤٧ ص
(٣٣٠)
أخبار مالك بن أسماء بن خارجة و نسبه
١٤٨ ص
(٣٣١)
نسبه
١٤٨ ص
(٣٣٢)
الحجاج يتزوج أخته هندا، و يوليه على أصبهان، ثم يأمر بحبسه لخيانة ظهرت عليه
١٤٨ ص
(٣٣٣)
يكتب إليه أبيه أن يشفع له عند الحجاج
١٤٩ ص
(٣٣٤)
خالد بن عتاب و الحجاج بن يوسف يتسابان
١٤٩ ص
(٣٣٥)
خالد بن عتاب يستجير بروح بن زنباع فلا يجيره، و يجيره زفر بن الحارث
١٤٩ ص
(٣٣٦)
رجع الخبر إلى حديث مالك بن أسماء
١٥٠ ص
(٣٣٧)
مالك و أخوه عيينة يعشقان جارية لأختهما هند
١٥٠ ص
(٣٣٨)
مالك يعشق جارية من بني أسد
١٥٠ ص
(٣٣٩)
ينشد عمر بن أبي ربيعة بعض شعره
١٥٠ ص
(٣٤٠)
المتوكل يطلب من ابن داود أن يبتاع له تل بوني
١٥٢ ص
(٣٤١)
الحجاج يعاتب مالكا و يستتيبه
١٥٢ ص
(٣٤٢)
مالك يعود إلى الشراب
١٥٣ ص
(٣٤٣)
- من أخبار عروة بن الزبير
١٥٥ ص
(٣٤٤)
غضبه لوقوع قوم في أخيه عبد الله بمجلس عبد الملك بن مروان
١٥٥ ص
(٣٤٥)
قدومه على الوليد بن عبد الملك حين شلت رجله
١٥٥ ص
(٣٤٦)
مقتل ابنه محمد
١٥٥ ص
(٣٤٧)
عيسى بن طلحة يعزيه أكرم عزاء
١٥٦ ص
(٣٤٨)
الوليد بن عبد الملك يبعث إليه بمن هو أعظم بلاء منه
١٥٦ ص
(٣٤٩)
عمر بن أبي ربيعة يسأل عن محمد بن عروة
١٥٦ ص
(٣٥٠)
أخبار زيد الخيل و نسبه
١٥٨ ص
(٣٥١)
نسبه
١٥٨ ص
(٣٥٢)
سماه النبي صلى الله عليه و سلم زيد الخير
١٥٨ ص
(٣٥٣)
شاعر فارس
١٥٨ ص
(٣٥٤)
سبب تسميته زيد الخيل
١٥٨ ص
(٣٥٥)
قال شعرا في خيله
١٥٩ ص
(٣٥٦)
له ثلاثة بنين شعراء
١٥٩ ص
(٣٥٧)
وفد على النبي صلى الله عليه و سلم في جماعة من طيئ
١٦٠ ص
(٣٥٨)
إسلامه
١٦٠ ص
(٣٥٩)
أصابته الحمى و مات بها
١٦٠ ص
(٣٦٠)
عمر يسأله عن طيئ و مسلوكها و نجدتها و أصحاب مرابعها
١٦٢ ص
(٣٦١)
قصته مع الشيباني
١٦٣ ص
(٣٦٢)
يسأل النبي صلى الله عليه و سلم عن حكم ما تصيده الكلاب من الوحش
١٦٤ ص
(٣٦٣)
ليلى بنت عروة أنشدت شعرا لأبيها في يوم محجر
١٦٤ ص
(٣٦٤)
غزا بني عامر
١٦٥ ص
(٣٦٥)
أسر الحطيئة و أطلقه
١٦٥ ص
(٣٦٦)
عروة بن زيد الخيل
١٦٦ ص
(٣٦٧)
بعثه النبي صلى الله عليه و سلم إلى الجرار فقتله لما أبى الإسلام
١٦٦ ص
(٣٦٨)
أغار على بني عامر
١٦٧ ص
(٣٦٩)
أغار على بني مرة
١٦٨ ص
(٣٧٠)
غارته على بني فزارة و بني عبد الله بن غطفان
١٦٨ ص
(٣٧١)
زيد و عامر بن الطفيل
١٦٩ ص
(٣٧٢)
أسر الحطيئة و كعب بن زهير ثم أطلقهما
١٧٠ ص
(٣٧٣)
شعر الحطيئة لزيد
١٧٠ ص
(٣٧٤)
امتناع الحطيئة عن هجائه
١٧١ ص
(٣٧٥)
غزا فزارة مع بني نبهان
١٧١ ص
(٣٧٦)
زيد و قيس بن عاصم
١٧٢ ص
(٣٧٧)
حريث بن زيد الخيل
١٧٣ ص
(٣٧٨)
- خبر لابن قيس الرقيات
١٧٤ ص
(٣٧٩)
وقوفه إلى جانب عبد العزيز بن مروان و شعره فيه
١٧٤ ص
(٣٨٠)
بيت شعر لابن قيس الرقيات أحفظ عبد الملك بن مروان
١٧٦ ص
(٣٨١)
الحجاج يبعث إلى عبد الملك بعمران بن عصام العنزي
١٧٦ ص
(٣٨٢)
الحجاج يقتل ابن الأشعث و عمران بن عصام
١٧٦ ص
(٣٨٣)
ذكر فند و أخباره
١٧٧ ص
(٣٨٤)
كان خليعا متهتكا
١٧٧ ص
(٣٨٥)
أرسلته عائشة بنت سعد ليجيئها بنار فجاءها بها بعد سنة
١٧٧ ص
(٣٨٦)
ضربه سعد بن إبراهيم فحلفت عائشة ألا تكلمه أو يرضى عنه
١٧٨ ص
(٣٨٧)
مروان بن الحكم يتهدده
١٧٨ ص
(٣٨٨)
أخبار نبيه و نسبه
١٧٩ ص
(٣٨٩)
نسبه
١٧٩ ص
(٣٩٠)
قتل هو و أخوه يوم بدر مشركين
١٧٩ ص
(٣٩١)
شعره في زوجتيه و قد سألتاه الطلاق
١٨٠ ص
(٣٩٢)
شعر آخر له
١٨٠ ص
(٣٩٣)
انتزع امرأة من أبيها فلجأ إلى حلف الفضول فخلصوها منها
١٨١ ص
(٣٩٤)
شعره في ذلك
١٨٢ ص
(٣٩٥)
- حلف الفضول
١٨٤ ص
(٣٩٦)
سبب حلف الفضول
١٨٤ ص
(٣٩٧)
الحلف ينعقد في دار عبد الله بن جدعان و رسول الله معهم
١٨٥ ص
(٣٩٨)
الرسول يشيد بحلف الفضول
١٨٥ ص
(٣٩٩)
أهل الحلف و على أي شيء تحالفوا
١٨٦ ص
(٤٠٠)
رواية أخرى في سبب تسميته
١٨٧ ص
(٤٠١)
ابن جبير بن مطعم و عبد الملك بن مروان
١٨٨ ص
(٤٠٢)
بنو عبد شمس و بنو نوفل لم يكونا في حلف الفضول
١٨٨ ص
(٤٠٣)
الوليد بن عتبة ينصف الحسين بن علي
١٨٨ ص
(٤٠٤)
الحسين بن علي ينازع معاوية في أرض له
١٨٩ ص
(٤٠٥)
رجل من ثمالة يشكو أبي بن خلف إلى حلف الفضول
١٨٩ ص
(٤٠٦)
القيني يستصرخ عبد الله بن جدعان
١٩٠ ص
(٤٠٧)
لميس بن سعد يستجير بقريش من ظلم أبي بن خلف
١٩٠ ص
(٤٠٨)
و رجل آخر من زبيد يستجير بقريش
١٩١ ص
(٤٠٩)
أقوال أخرى في سبب تسمية حلف الفضول
١٩١ ص
(٤١٠)
نسبة ما في هذا الخبر من الغناء
١٩٢ ص
(٤١١)
يزيد بن معاوية أول من سن الملاهي في الإسلام
١٩٢ ص
(٤١٢)
نسب أمية بن أبي الصلت و خبره في قوله هذا الشعر
١٩٣ ص
(٤١٣)
نسبه
١٩٣ ص
(٤١٤)
سيف بن ذي يزن يستنجد كسرى
١٩٣ ص
(٤١٥)
دوس ذو ثعلبان يستنجد قيصر
١٩٣ ص
(٤١٦)
قيصر يكتب إلى ملك الحبشة بنصرة دوس
١٩٣ ص
(٤١٧)
أرياط يخرج في جيش كبير إلى اليمن
١٩٣ ص
(٤١٨)
انتصار أرياط على ذي نواس
١٩٤ ص
(٤١٩)
أبرهة يحرض فقراء الحبشة على أرياط
١٩٥ ص
(٤٢٠)
أبرهة يقتل أرياط و يتولى ملك اليمن
١٩٦ ص
(٤٢١)
سيف بن ذي يزن يسعى لتخليص اليمن من حكم الحبشة
١٩٦ ص
(٤٢٢)
النعمان يصحب سيفا إلى كسرى
١٩٦ ص
(٤٢٣)
كسرى يعين سيفا بجيش يقوده و هرز
١٩٧ ص
(٤٢٤)
و هرز يقتل مسروقا
١٩٧ ص
(٤٢٥)
و هرز يدخل صنعاء و يملك اليمن
١٩٧ ص
(٤٢٦)
كسرى يأمر و هرز أن يملك سيفا اليمن
١٩٨ ص
(٤٢٧)
الحبشة يغتالون سيفا
١٩٨ ص
(٤٢٨)
وفود العرب تقدم على سيف لتهنئته بالنصر
١٩٨ ص
(٤٢٩)
أمية يمدح سيفا و الفرس
١٩٩ ص
(٤٣٠)
عبد المطلب يهنئ سيفا، و سيف يرحب به و بمن معه
١٩٩ ص
(٤٣١)
سيف يسر إلى عبد المطلب بأمارات ظهور النبي صلى الله عليه و سلم
٢٠٠ ص
(٤٣٢)
يطلب من عبد المطلب أن يكتم أمر محمد و يحذره من اليهود
٢٠٠ ص
(٤٣٣)
يجزل العطاء لعبد المطلب و صحبه
٢٠١ ص
(٤٣٤)
أحمد بن سعيد المالكي يغني طاهر بن الحسين شعر أمية في سيف
٢٠١ ص
(٤٣٥)
هوذة بن علي و يوم الصفقة
٢٠٢ ص
(٤٣٦)
يوم الصفقة
٢٠٣ ص
(٤٣٧)
سرية زيد بن حارثة
٢٠٦ ص
(٤٣٨)
إبراهيم بن هشام يكتب إلى هشام بن عبد الملك بدعوة بني مخزوم
٢٠٦ ص
(٤٣٩)
النبي صلى الله عليه و سلم يقطع فرات بن حيان أرضا بالبحرين
٢٠٧ ص
(٤٤٠)
ذكر أبي عطاء السندي
٢٠٨ ص
(٤٤١)
يكاتب مواليه
٢٠٨ ص
(٤٤٢)
شعره في الحر بن عبد الله القرشي
٢٠٨ ص
(٤٤٣)
و شعره في سليمان بن سليم
٢٠٩ ص
(٤٤٤)
هجاؤه مولاه عنبر بن سماك الأسدي
٢٠٩ ص
(٤٤٥)
كان من شعراء بني أمية و مداحهم
٢١٠ ص
(٤٤٦)
شعره في أبي زيد المري و قد أعطاه فرسه فهرب به
٢١٠ ص
(٤٤٧)
أبو عطاء و حماد الراوية
٢١٠ ص
(٤٤٨)
مدح أبا جعفر فلم يثبه
٢١١ ص
(٤٤٩)
هجاؤه أبا جعفر
٢١٢ ص
(٤٥٠)
شعره في ابن هبيرة حين لم يصله بشيء
٢١٢ ص
(٤٥١)
شعره في مدح يزيد بن عمر بن هبيرة
٢١٢ ص
(٤٥٢)
وهب له نصر بن سيار جارية فقال في ذلك شعرا
٢١٣ ص
(٤٥٣)
لبس السواد و قال شعرا في ذلك
٢١٣ ص
(٤٥٤)
يضيف بيتين من الشعر إلى بيتين بعث بهما إليه إبراهيم بن الأشتر
٢١٣ ص
(٤٥٥)
يهجو بغلة أبي دلامة
٢١٤ ص
(٤٥٦)
شعره في مدح نهيك بن معبد
٢١٤ ص
(٤٥٧)
أنشده حماد بيتا فلم يعجبه فقال شعرا يصحح معناه
٢١٤ ص
(٤٥٨)
شعره في مدح سليمان بن سليم
٢١٥ ص
(٤٥٩)
يغضب لخطأ راويته في شعر قاله
٢١٦ ص
(٤٦٠)
ينشد نصر بن سيار فيأمر له بجائزة
٢١٦ ص
(٤٦١)
يغضب لأن ضيفه يرقب جاريته
٢١٦ ص
(٤٦٢)
ذكر خالد و رملة و أخبارهما و أنسابهما
٢١٨ ص
(٤٦٣)
نسبه
٢١٨ ص
(٤٦٤)
كان عالما شاعرا
٢١٨ ص
(٤٦٥)
أمه تكتنى باسمه
٢١٨ ص
(٤٦٦)
رملة تزوجت عثمان بن عبد الله قبل زواجها من خالد
٢١٩ ص
(٤٦٧)
الحجاج يعاتب خالدا لخطبته رملة فيرد عليه ردا عنيفا
٢١٩ ص
(٤٦٨)
شعره في رملة
٢٢٠ ص
(٤٦٩)
يشير غضب الحجاج فيعنفه و يتطاول عليه
٢٢٠ ص
(٤٧٠)
محمد بن عمرو بن سعيد بن العاص يتنقصه
٢٢٠ ص
(٤٧١)
أمه تقتل زوجها مروان بن الحكم
٢٢١ ص
(٤٧٢)
رملة تشكو سكينة بنت الحسين إلى عبد الملك بن مروان
٢٢١ ص
(٤٧٣)
شعر خالد في بنت عبد الله بن جعفر
٢٢٢ ص
(٤٧٤)
شديد بن شداد يعير عبد الملك بن مروان بخالد
٢٢٢ ص
(٤٧٥)
خالد يشكو الوليد إلى أبيه عبد الملك
٢٢٢ ص
(٤٧٦)
حماقة معاوية بن مروان
٢٢٣ ص
(٤٧٧)
خالد يتعصب لكلب على قيس
٢٢٣ ص
(٤٧٨)
- خبر للأحوص
٢٢٥ ص
(٤٧٩)
نسوة من أهل المدينة يعقدن له مجلسا، فيقول في ذلك شعرا
٢٢٥ ص
(٤٨٠)
رواية أخرى في سبب قوله هذا الشعر
٢٢٦ ص
(٤٨١)
ذكر عبد الرحمن بن أبي بكر و خبره و قصة بنت الجودي
٢٢٨ ص
(٤٨٢)
نسبه
٢٢٨ ص
(٤٨٣)
له صحبة بالنبي صلى الله عليه و سلم
٢٢٨ ص
(٤٨٤)
موقفه من أخذ البيعة ليزيد بن معاوية
٢٢٨ ص
(٤٨٥)
شعره في ليلى بنت الجودي
٢٢٩ ص
(٤٨٦)
عمر يأمر بأن تكون ليلى لعبد الرحمن إذا فتحت دمشق
٢٣٠ ص
(٤٨٧)
يردها إلى أهلها
٢٣٠ ص
(٤٨٨)
ليلى بنت ملك دمشق
٢٣٠ ص
(٤٨٩)
روايتان أخريان في أمر عبد الرحمن مع ليلى
٢٣٠ ص
(٤٩٠)
شعر آخر له في ليلى
٢٣١ ص
(٤٩١)
عائشة ترثيه
٢٣١ ص
(٤٩٢)
أخبار حاتم و نسبه
٢٣٣ ص
(٤٩٣)
نسبه
٢٣٣ ص
(٤٩٤)
علي يروي خبر لقاء ابنته بالنبي صلى الله عليه و سلم
٢٣٣ ص
(٤٩٥)
نسب أم حاتم
٢٣٤ ص
(٤٩٦)
بلغ من سخائها أن حجر عليها إخوتها
٢٣٤ ص
(٤٩٧)
من شعرها و قد سألتها امرأة من هوازن
٢٣٤ ص
(٤٩٨)
سفانة ابنته من أجود نساء العرب
٢٣٥ ص
(٤٩٩)
شعره يشبه جوده
٢٣٥ ص
(٥٠٠)
لا يأكل إلا إذا وجد من يأكل معه
٢٣٥ ص
(٥٠١)
عبيد بن الأبرص و بشر بن أبي خازم و النابغة الذبياني يمتدحونه فيهب لهم إبل جده كلها
٢٣٥ ص
(٥٠٢)
حاتم و بنو لأم
٢٣٦ ص
(٥٠٣)
خبر لأبي الخيبري عند قبر حاتم
٢٣٩ ص
(٥٠٤)
حاتم يطلق قومه من أسر الحارث بن عمرو
٢٤٠ ص
(٥٠٥)
حاتم و ماوية بنت عفزر
٢٤٣ ص
(٥٠٦)
إسلام عدي بن حاتم
٢٤٧ ص
(٥٠٧)
ماوية و حاتم و ابن عمه مالك
٢٤٧ ص
(٥٠٨)
حاتم و نساء من عنترة
٢٤٩ ص
(٥٠٩)
جوده و هو غلام
٢٥٠ ص
(٥١٠)
رواية أخرى في خبر أبي الخيبري
٢٥٠ ص
(٥١١)
حاتم و أوس بن سعد
٢٥٠ ص
(٥١٢)
شعره في مدح بني بدر
٢٥١ ص
(٥١٣)
يقيم مكان أسير في قيده و يطلقه
٢٥١ ص
(٥١٤)
ماوية تتحدث عن كرمه
٢٥١ ص
(٥١٥)
حاتم و محرق
٢٥٢ ص
(٥١٦)
حاتم و أسير له
٢٥٣ ص
(٥١٧)
٢٥٥ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص

الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ١٨٥ - الرسول يشيد بحلف الفضول

فقام العباس و أبو سفيان حتى ردّا عليه. و اجتمعت بطون قريش، فتحالفوا على ردّ الظلم بمكة، و ألا يظلم رجل بمكة إلّا منعوه، و أخذوا له بحقه، و كان حلفهم في دار ابن جدعان، فكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يقول: «لقد شهدت حلفا في دار ابن جدعان ما أحبّ أنّ لي به حمر النّعم، و لو دعيت به [١] لأجبت».

فقال قوم من قريش: هذا و اللّه فضل من الحلف؛ فسمّى حلف الفضول.

قال: و قال آخرون: تحالفوا على مثل حلف تحالف عليه قوم من جرهم في هذا الأمر ألّا يقرّوا ظلما ببطن مكة إلّا غيّروه، و أسماؤهم الفضل بن شراعة، و الفضل بن قضاعة، و الفضل بن سماعة [٢].

/ قال: و حدثني محمد بن فضالة، عن عبد اللّه بن سمعان، عن ابن شهاب، قال:

كان شأن حلف الفضول أنّ بدء ذلك أنّ رجلا من بني زبيد قدم مكة معتمرا في الجاهلية و معه تجارة له، فاشتراها منه رجل من بني سهم، فأواها إلى بيته، ثم تغيّب، فابتغى متاعه الزّبيديّ، فلم يقدر عليه، فجاء إلى بني سهم يستعديهم عليه، فأغلظوا عليه، فعرف أن لا سبيل إلى ماله؛ فطوّف في قبائل قريش يستعين بهم، فتخاذلت القبائل عنه، فلما رأى ذلك أشرف على أبي قبيس حين أخذت قريش مجالسها في المسجد، ثم قال:

يا آل فهر لمظلوم بضاعته‌

ببطن مكّة نائي الدار و النّفر

و محرم شعث لم يقض عمرته‌

يا آل فهر و بين الحجر و الحجر

أ قائم من بني سهم بخفرتهم [٣]

فعادل أم ضلال مال معتمر

الحلف ينعقد في دار عبد اللّه بن جدعان و رسول اللّه معهم‌

فلما نزل أعظمت قريش ذلك، فتكلموا فيه، فقال المطيّبون: و اللّه لئن قمنا في هذا ليغضبنّ الأحلاف، و قال الأحلاف: و اللّه لئن تكلّمنا في هذا ليغضبنّ المطيّبون، و قال ناس من قريش: تعالوا فليكن حلفا فضولا دون المطيّبين و دون الأحلاف، فاجتمعوا في دار عبد اللّه بن جدعان، و صنع لهم طعاما يومئذ كثيرا، و كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يومئذ معهم، قبل أن يوحي اللّه إليه، و هو ابن خمس و عشرين سنة. فاجتمعت بنو هاشم و أسد/ و زهرة و تيم، و كان الذي تعاقد عليه القوم: تحالفوا على ألّا يظلم بمكة غريب و لا قريب و لا حرّ و لا عبد إلّا كانوا معه، حتى يأخذوا له بحقّه، و يؤدّوا إليه مظلمته من أنفسهم و من غيرهم، ثم عمدوا إلى ماء من زمزم فجعلوه/ في جفنة، ثم بعثوا، به إلى البيت، فغسلت به أركانه، ثم أتوا به فشربوه.

الرسول يشيد بحلف الفضول‌

قال: فحدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أمّ المؤمنين رضي اللّه عنها:

أنها سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يقول: «لقد شهدت في دار عبد اللّه بن جدعان حلف الفضول، أما لو دعيت إليه اليوم لأجبت، و ما أحبّ أنّ لي به حمر النّعم، و أني نقضته».

قال: و حدثني عمر بن عبد العزيز العنبسيّ [٤] أنّ الذي اشترى من الزّبيديّ المتاع العاص بن وائل السّهميّ.


[١] في المختار «و لو دعيت له اليوم».

[٢] كذا في م، و هامش أ: و ورد فيهما بعده «فلان سقط من الكتاب»، و في ب، س، ج، أ: الفضل بن فلان. سقط من الكتاب.

[٣] أ «هل مخفر من بني سهم بخفرتهم». و الخفرة: الذمة.

[٤] كذا في أ، ج، و في ب، س، م «العبسي».