الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ١٧٩ - قتل هو و أخوه يوم بدر مشركين
٢٤- أخبار نبيه و نسبه
نسبه
هو نبيه بن الحجّاج بن عامر بن حذيفة بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤيّ بن غالب؛ و أمّه و أم أخيه منبّه أروى بنت عميلة بن السبّاق بن عبد الدار بن قصيّ.
قتل هو و أخوه يوم بدر مشركين
و كان نبيه بن الحجّاج و أخوه من وجوه قريش و ذوي النباهة فيهم، و قتلا جميعا يوم بدر مشركين، و لهما يقول أعشى بني تميم- و هو ابن النبّاش بن زرارة، و كان أخوه أبو هالة بن النبّاش زوج خديجة أم المؤمنين في الجاهلية، و لها منه أولاد لهم عقب إلى الآن- و كان الأعشى مدّاحا لهم، و فيهم يقول، و هي قصيدة طويلة [١]:
للّه درّ بني الحجّاج إذ ندبوا
لا يشتكي فعلهم ضيف و لا جار [٢]
إن يكسبوا يطعموا من فضل كسبهم
و أوفياء بعقد الجار أحرار [٣]
و في نبيه يقول أيضا [٤]:
إن نبيها أبا الرزّام أفضلهم [٥]
حلما و أجودهم، و الجود تفضيل
ليس لفعل [٦] نبيه إن مضى خلف
و لا لقول أبي الرزّام تبديل
/ ثقف كلقمان، عدل في حكومته [٧]
سيف إذا قام وسط القوم مسلول
و إنّ بيت نبيه منهج فلج [٨]
مخضر بالندى ما عاش مأهول [٩]
[١] الآمدي ٢١، و نسب قريش ٤٠٣ ..
[٢] في الآمدي:
و قد أراها حديثا و هي آنسة
لا يشتكي أهلها ...
ندبوا: دعوا للقيام بالأمور.
[٣] في ج «أبرار»، و في الآمدي:
و أوفياء لمن آووه أبرار
[٤] نسب قريش ٤٠٤.
[٥] نسب قريش «أحلمهم».
[٦] نسب قريش «ليس لقول».
[٧] ثقف: حاذق.
[٨] فلج: يراد به هنا الواسع.
[٩] في نسب قريش ٤٠٤:
«مخضر أبدا ...»
، و الرواية في أ:
«... مخضر أبدا ما عاش مأمول»