الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٤٠ - إسحاق ينكر على مخارق في أداء لحن له
إسحاق ينكر على مخارق في أداء لحن له
فأنكر عليّ في مقاطعة شيئا، و قال: ممن أخذته؟ فقلت: من مخارق، فقال لي: تعثّر الجواد [١] بل هو كما أقول لك، و ردّه عليّ، فهو يقال كما يقول مخارق، و كما غيّره إسحاق.
صوت
أخشى على أربد الحتوف و لا
أرهب نوء السّماك و الأسد [٢]
فجّعني الرّعد و الصّواعق بال
فارس يوم الكريهة النّجد
يا عين هلّا بكيت أربد إذ
قمنا و قام الخصوم في كبد
إن يشغبوا لا يبال شغبهم
أو يقصدوا في الخصام يقتصد [٣]
عروضه من المنسرح.
النّجد: البطل ذو النّجدة. و قال الأصمعيّ في النّجد مثل ذلك. و قال: النّجد- بكسر الجيم-: الذي قد عرق جدّا. و الكبد: الثبات و القيام.
الشعر للبيد بن ربيعة، و الغناء للأبجر، رمل بالبنصر عن عمرو بن بانة. و لإبراهيم فيها رمل آخر بالوسطى في مجراها عن إسحاق، أوّله الثالث و الرابع ثم الأول و الثاني، و ذكرت بذل أنّ في الثالث و الرابع لحنا لحنين بن محرز.
[١] في س «فقال لي: ليس كما تحدث الخزاز»، و المثبت من أ.
[٢] ديوان لبيد ١٥٨، ١٥٩، و أربد، أخو لبيد لأمه.
[٣] في الديوان «في الحكوم»، و الحكوم: القضاء عند التحكيم. يقتصد: يأخذ القصد.