المقاصد العلية في شرح الرسالة الألفية - الشهيد الثاني - الصفحة ٢٤٤
[الثالثة: القراءة]
(الثالثة: القراءة) (و واجباتها ستة عشر):
[الأوّل: تلاوة الحمد و السورة]
(الأوّل: تلاوة الحمد و السورة) أيّ سورة كانت من سور القرآن عدا ما يستثني.
فاللّام إمّا زائدة، أو لتعريف الحقيقة. و قد كان يغني عنها التنكير، أي قراءة سورة بعد الحمد (في) الصلاة (الثنائيّة و في) الركعتين (الأولتين من غيرها) أي غير الثنائيّة كالثلاثيّة و الرباعيّة.
أمّا وجوب قراءة الحمد فموضع وفاق، و أما وجوب السورة فهو المشهور بين الأصحاب. هذا مع الاختيار كسعة الوقت و القدرة عليها، و إلّا سقطت إجماعا.
[الثاني: مراعاة إعرابها]
(الثاني: مراعاة إعرابها) و المراد به ما يشمل الإعراب و البناء.
(و تشديدها) لنيابته مناب الحرف المدغم.
(على الوجه المنقول بالتواتر) و هي قراءة السبعة [١] المشهورة، و في تواتر تمام العشرة
[١] القرّاء السبعة هم: عبد اللّه بن عامر الدمشقي، ت ١١٨ ه. عبد اللّه بن كثير المكّي، المشهور بأبي معبد، ت ١٢٠ ه.
زَبّان بن علاء، المشهور بأبي عمرو البصري، ت ١٥٤ ه. نافع بن عبد الرحمن المدني، المشهور بأبي رويم، ت ١٦٩ ه.
عاصم بن أبي النجود الكوفي، المشهور بأبي بكر، ت ١٢٧ ه أو ١٢٨ ه. حمزة بن حبيب الكوفي، المشهور بأبي عمارة، ت ١٥٦ ه. علي بن حمزة الكسائي الكوفي، المشهور بأبي الحسن، ت ١٨٩ ه. انظر النشر من القراءات العشر ١: ٩٩- ١٧٣.