إيضاح ترددات الشرائع - نجم الدين جعفر بن زهدرى حلّى - الصفحة ٥٩
يقول انه ينعتق بنفس اللفظ فلا.
قال رحمه اللّه: و اذا ملك شقصا ممن ينعتق عليه لم يقوم عليه ان كان معسرا و كذا لو ملكه بغير اختياره. و لو ملكه اختيارا و كان موسرا، قال الشيخ: يقوم عليه، و فيه تردد.
أقول: منشؤه: النظر الى أصالة براءة الذمة من وجوب التقويم، ترك العمل بها في صورة عتق نصيبه من العبد المشترك، للنص و الاجماع، فيبقى معمولا بها فيما عداها.
و الالتفات الى أن تملكه بعضه مع العلم بأنه ينعتق عليه بمنزلة مباشرة عتقه و هو اختيار الشيخ في المبسوط [١].
قال رحمه اللّه: و في عتق من مثل به مولاه تردد، و المروي أنه ينعتق.
أقول: منشؤه النظر الى أصالتي بقاء الرق و الملك، فلا يحكم بانتقالهما الا مع ظهور الناقل قطعا، و هو اختيار المتأخر.
و الالتفات الى ظواهر الاخبار الدالة على انعتاقه مع حصول ذلك من مولاه و به أفتى الشيخ في النهاية [٢].
[١] المبسوط ٦/ ٦٩.
[٢] النهاية ص ٥٤٠.