الحقيقة الضائعة - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٦٨
حديث الكتاب والعترة في كتب الحديث:
أما عن الكتب التي روت الحديث فهي كثيرة نذكر منها:
١ـ صحيح مسلم: ج٤ ص١٢٣ دار المعارف بيروت لبنان.
روى مسلم في صحيحه (حدثنا محمد بن بكار بن التريان حدثنا حسان (يعني ابن ابراهيم) عن سعيد (وهو ابن مسروق٩ عن يزيد بن حيان عن زيد بن أرقم قال: دخلنا عليه فقلنا له: لقد رايت خيراً لقد صحبت رسول الله (ص) وصليت لخفهن لقد لاقيت يا زيد خيراً كثيراً، حدثنا يا زيد ما سمعت من رسول الله (ص)، قال: يا ابن أخي والله لقد كبرت سني وقدم عهدي ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله (ص) فما حثتكم فاقيلوا وما لا تكلفونيه، ثم قال: قام رسول الله (ص) يوماً فينا خطيباً بماء يدعى خماً بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال: أما بعد ألا أيها الناس فغنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب. وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله عز وجل وهو حبل الله من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على ضلالة. ثم قال: وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيت) فقلنا من أهل بيته نساؤه. قال: وأيم الله إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع على أبيها وقومها، أهل بيته أصله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده).
وروى مسلم أيضاً:
(عن زهير بن حرب وشجاع بن مخلد جميعاً عن ابن علية قال زهير حدثنا إسماعيل بن أبراهيم حدثني أبو حيان حدثني يزدي بن حيان قال انطلقت.. ثم ذكر الحديث).