الحقيقة الضائعة - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٢٠٠
إن هذا الجهل بالتشيع، الذي تعيشه مجموعة كبيرة من الأمة الإسلامية، كان نتاجاً طبيعياُ لمجهود هؤلاء هؤلاء الكتاب، لفرض الجهل المطبق على أبناء هذه الأمة لكي لا يتعرفوا على مذهب التشيع، وهذا هو المخطط الذي بدأ قديماً ليتم مسيرته إلى اليوم، فتجد مئات من الكتب المسمومة ضد الشيعة في متناول يد الجميع، هذا إذا لم تكن توزع مجاناً من قبل الوهابية، ويفتر ض في هذا الجو المشحون ضد الشيعة أن يُسمح للكتاب الشيعي بالانتشار، حتى تكون المعادلة متكافئة، وهذا ما لم يحصل، فهذه هي المكتبات الإسلامية يكاد يندر فيها الكتاب الشيعي بخلاف المكتبات الشيعية سواء كانت تجارية أو في المعاهد العلمية فهي لا تخلو من كتب ومصادر السنة بجميع خطوطها واتجاهاتها.
والأدهى والأمر من كل ذلك. إذا وفرت لأحدهم كتاباً فإنه لا يقرؤه هذا إذا لم يحرقه بحجة أنه لا يجوز قراءة كتب الضلال...
وأذكر كيف كان إمام المسجد في قريتنا يُصرح بكفري وضلالتي، ويمنع الجميع من الجلوس مع ي أو قراءة كتبي. أي منطق هذا يسلب الإنسان حرية تفكيره ولكنها سياسة الجهل والتجهيل والحصار الفكري.
آ ـ بعض الكتب التي أُلفت ضد الشيعة:
١ـ محاضرات في تاريخ الأمم الإسلامية، للخضري.
٢ـ السنة والشيعة، لرشيد رضا، صاحب (المنار).
٣ـ الصراع بين الوثنية والإسلام، للقصيمي.
٤ـ فجر الإسلام وضحى الإسلام، لأحمد أمين.
٥ـ الوشيعة في نقد الشيعة، لموسى جار الله.
٦ـ الخطوط العريضة، لمحب الدين الخطب.