الحقيقة الضائعة - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٣٣٤
فيهما النبي (ص): (هذان إمامان قاما أوقعدا، وأبوهما خير منهما)[١].
وقال النبي (ص): (الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة)[٢]، ثم علي زين العابدين، ثم أولاده المعصومون الذين خاتمهم الحج القائم المهدي إمام الزمان (ع) الذي من مات ولم يعرفه مات ميتة الجاهلية[٣]، وأنتم رويتم في صحاحكم عن جابر بن سمرة أنه قال: سمعت رسول الله (ص) يقول (يون بعدي إثنا عشر أميراً) وقال كلمة لم أسمعها[٤] وفي بخاريكم[٥] قال رسول الله (ص) (لا يزال أمر الناس ماضياً ما وليهم إثنا عشر رجلاً) ثم تكلم بكلمة خفيفة خفيت علي.
وفي صحيح مسلم (لا يزال أمر الدين قائماً حتى تقوم الساعة ويكون عليهم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش)[٦]، وفي الجمع بين الصحيحين والصحاح الستة أن رسول الله (ص) قال: (إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي أثنا عشر خليفة كلهم من قريش)[٧].
وروى عالمكم ومحدثكم وثقتكم صاحب كفاية الطالب عن أنس بن مالك، قال: كنت أنا وأبو ذر وسلمان وزيد بن ثابت وزيد بن أرقم عند
[١] كفاية الأثر: ص٣٨، بحار الانوار ج٣٦ ص٢٨٩.
[٢] مسند أحمد ج٣ ص٣ و٦٦، سنن الترمذي ج٥ ص٦١٤ ح٣٧٦٨، تاريخ بغداد ج١١ ص٩٠ ، كنز العمال ج١٢ ص١١٢ ح٣٤٢٤٦.
[٣] تقدمت تخريجاته.
[٤] مسند أحمد ج٥ ص٩٢و٩٤، المعجم ج٢ ص٢٣٦ ح١٨٧٥ وص٢٤٨ ح١٩٢٣.
[٥] صحيح البخاري ج٤ ص٢١٨.
[٦] صحيح مسلم ج٣ ص١٤٥٣ ح١٠.
[٧] صحيح مسلم ج٣ ص١٤٥٢ ح٥، مسند أحمد ج٤ ص٩٤ و٩٦، وقد تقدمت تخريجات هذه الأحاديث.