الحقيقة الضائعة - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٢٠٩
١٢ـ الكاتب السوداني عبد المنعم محمد الحسن، وله كتاب (بنور فاطمة اهتديت).
١٣ـ الشيخ عبد اله ناصر من كينيا، تشيع بعد أن كان من كبار مشايخ الوهابية وله كتب عديدة في هذا المجال منها: (الشيعة والقرآن)، (الشيعة والحديث)، (الشيعة والصحابة)، (الشيعة والتقية)، (الشيعة والإمامة).
١٤ـ سماحة العالم والخطيب والمناظر السيد علي البدري، له خدمة واسعة في نشر مذهب أهل البيت (ع) بعد أن تشيع، فطاف العالم وهو يعقد المناظرات المتعددة وقد ضمنها كتاب ضخم في طريقه إلى المطبعة تحت عنوان (أحسن المواهب في حقائق المذاهب).
١٥ـ الكاتب السوري السيد ياسين المعيوف البدراني، له كتباً تحت عنوان (يا ليت قومي يعلمون٩ز
ج ـ نماذج من تحريفات الكتاب:
وهي كثيرة يطول بنا المجال في سردها، فجلّ الكتب التي ردت على الشيعة لم تقصد إلا التشويه والتزوير ونشر التهم والأكاذيب. هذا بالإضافة إلى اعتمادهم على الكتب السنية في رد المعتقدات الشيعية، وهذا غير منهجي في باب الاحتجاج والمناظرة.
يقول الشيخ المظفر في ذلك: (إعلم أنه لا يصح الاستدلال على خصم إلا بما هو حجة عليه، ولذا ترى المصنف رحمه الله وغيره ـ أي العلامة الحلي ـ إذا كتبوا في الاحتجاج على أهل السنة التزموا بذكر أخبارهم لا أخيارنا، والقوم لم يلتزموا بقاعدة البحث ولم يسلطوا طريق المناظرة)[١]. كما أنهم يعتمدون في الرد على التصوير المجمل لعقائد الشيعة من غير الرد المنطقي لكل جزئية من جزئيات المذهب، وهذا غير منصف في باب الأمانة
[١] دلائل الصدق ج١ ، المقدمة.