الحقيقة الضائعة - معتصم سيد أحمد - الصفحة ١٧٦
قول العلماء في سيف بن عمر:
١ـ قال يحيى بن معين (ت ٢٣٣ ه): ضعيف الحديث فلس خبر منه.
٢ـ أبو داوود (ت ٢٧٥ هـ): ليس بشيء كذاب.
٣ـ وقال النسائي صاحب الصحيح (ت ٣٠٣ هـ): ضعيف ومتروك الحديث ليس بثقة ولا مأمون.
٤ـ وقال ابن حاتم (ت ٣٢٧ هـ): متروك الحديث.
٥ـ وقال ابن عدي (ت ٣٦٥ هـ): يروي الموضوعات عن الأثبات، أتهم بالزندقة، وقال: قالوا كان يضع الحديث.
٦ـ وقال الحاكم (ت ٤٠٥هـ): متروك، وقد أتهم بالزندقة.
٧ـ وَهّاهً الخطيب البغدادي (ت ٤٠٦ هـ):
٨ـ ونقل ابن عبد البر (ت ٤٦٣ هـ) عن ابن حبان أنه قال فيه: سيف متروك، وإنما ذكرنا حديثه للمعرفة) ولم يعقب ابن عبد البر على هذا الحديث شيئاً.
٩ـ وقال الفيروز آبادي، صاحب تواليف، وذكره مع غيره وقال عنهم: ضعفاء.
١٠ـ وقال ابن حجر (ت ٨٥٢هـ) بعد إيراد حديث ورد في سنده اسمه: فيه ضعفاء أشدهم سيف.
١١ـ وقال صفي الدين (ت ٩٢٣هـ): ضعَّفوه، روى له الترمذي فرد حديث. وهذا رأي العلماء في سيف بن عمر مدى العصور.
فكيف بهذه البساطة يسترسل المؤرخون مع روايته؟! وكيف بنى عليها الباحثون آراءهم، وهذا بالإضافة للاختلافات التي وقعت في اسمه. هل هو ابن السوداء؟! أم عبد الله بن سبأ. والاختلاف الذي وقع في ظهوره بين